- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي في الصحف المحلية الاربعاء ؟
ابراهيم البدور كتب في الغد تحت عنوان عين على التعليم الوجاهي.. وعين على المنحنى الوبائي ويقول الحكومة تقوم بطمأنة الأهالي بأنها ذاهبة للتعليم الوجاهي، حيث قامت بعمل حملة لتطعيم المعلمين ونجحت في تحقيق نسبة 80 %، وتقوم الآن بعمل حملة جديدة لتطعيم الاعمار من 12-18 عاما وذلك لتخفيف نسب الاصابات بين هذه الفئات، وكذلك تؤكد باستمرار وفي كل اللقاءات الإعلامية وعلى لسان كل الوزراء المختصين انه لا يوجد بديل عن التعليم الوجاهي بداية العام الدراسي، وتضع البروتوكولات الطبية وأسس الدوام في حال اكتشاف حالات.
لذلك ومن كل ما ذكرنا سابقاً من تحديات وتخوفات من فتح التعليم الوجاهي فإن أفضل حل هو فتح المدارس وعودة الطلبة، مع التشدد في فرض الإجراءات الصحية من كمامة وتباعد جسدي لمنع انتشار الفيروس وفي نفس الوقت مراقبة شكل المنحنى الوبائي – بحيث إذا زادت النسب بشكل عال- مراجعة الاجراءات.
في القدس العربي وتحت عنوان أوجه الشبه بين «المعارضة والموالاة» في الأردن كتب بسام بدارين ويقول انه يقترح كثيرون في الأردن دروب وطرق ووسائل الإصلاح والتغيير. وأضم صوتي للقائلين بأن الوضع لن يصلح وقد لا يتغير إلا إذا تدرب رجال السلطة مع رموز المعارضة على الإعلاء من قيمة الإصغاء ووقف التشكيك المسبق بمن يلاحظ أو يقدر أو يدلي برأي.
ويكمل انه قد لا تصلح الأمور في الوطن مادام أي من رموز السلطة أو المعارضة يحضر إلى الاشتباك، وفي جعبته ذخيرة الاتهام والتشكيك، فتلك خصلة تجعل من يوالي أو يعارض في الكثير من الأحيان يشبهان بعضهما بعضا، عندما يتعلق الأمر لا بقيمة التسلط على الرأي الآخر أو عندما يتعلق بالقدرة الدائمة على تذخير الاتهامات ضد الرأي المعاكس برسم الارتياب الدائم.
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي في الصحف المحلية ؟












































