- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لليوم السابع .. البحث عن الشاب الخطيب ما زال مستمراً
لليوم السابع على التوالي يواصل رجال الدفاع المدني والدرك البحث عن الشاب حمزة الخطيب، الذي جرفت السيول مركبته في منطقة سد وادي القمر، في الزرقاء، الأربعاء الماضي.
مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة أوعز بتوسيع نطاق البحث، وتعزيز الجهود المبذولة للعثور على الشاب الخطيب، حيث وجه الحواتمة بتسخير كافة الإمكانيات الفنية والبشرية المتاحة وفق خطة منظمة لتكثيف عمليات البحث والتفتيش على طول مجرى سيل الزرقاء.
ودفعت مديرية الأمن العام بتعزيزات بشرية وآلية من خلال كتيبة مهام خاصة من قوات الدرك، وسرية من قيادة لواء الصحراء التابعة لقوات الشرطة، لدعم الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني واستخدمت فيها الأجهزة والمعدات المتخصصة.
كما حلقت طائرات الدرون مسيرة ومزودة بكاميرات ترتبط مع حافلة القيادة والسيطرة فوق المناطق الوعرة، واستخدمت كلاب البحث المدربة، إضافة لقوارب البحث والتفتيش في سد الملك طلال.
الناطق الإعلامي باسم المديرية العامة للدفاع المدني، المقدم إياد العمرو، قال إن الفرق المتخصصة بالغطس والإنقاذ وفريق البحث والإنقاذ الدولي ما تزال تقوم بعمليات البحث والتفتيش عن الشاب.
وأضاف العمرو، أنه تم توزيع مجموعات عمل تضم فرق غطس، وفرق إنقاذ من مديريات دفاع مدني الزرقاء وجرش وشرق إربد، ومديرية إنقاذ وإسناد الوسط والشمال، بالإضافة إلى فريق البحث والإنقاذ الدولي، وجميعها تعمل على نطاق واسع يمتد من وادي القمر وجسر الجندول وجسر الزواهرة وجسر الجديد وجسر السخنة وطواحين العدوان وصولاً إلى سد الملك طلال.
وبين العمرو أن الفرق التي تعمل تزيد على 250 شخصا، مجهزة بمعدات بحث وإنقاذ متخصصة، حيث تبذل هذه الفرق جهودا مضنية في عمليات البحث والتمشيط والتفتيش للعثور على المفقود رغم الصعوبات التي تواجهها نتيجة سرعة جريان المياه ووجود الحفر العشوائية والمسافة الطويلة للسيل.















































