- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لغة واشارات خاصة بين السائقين العموميين للإفلات من مخالفات السير
الناظر اليه للوهلة يخاله مجنونا او مصابا بمس معين من الصرع بسبب حركات يده التي تشكل عدة اشارات غير مفهومه انه سائق احدى الباصات العمومي ولكن بعد السؤال عن مهية هذه الاشارات تبين لنا ان هذه الاشارات لغة خاصة بين السائقين لتحديد اماكن دوريات الشرطة المنتشرة على الطرقات و ذلك لتجنب الوقوع في المخالفات.
احد السائقين حلل لنا رموز هذه الاشارت فمثلا عند وجود سيارة للشرطة على جسر معين تتخذ يداه شكلا متوازيا للدلاله على الجسر اما اذا كانت الشرطة عند جامعة تتخذ يداه شكل كتاب والدائرة تعني وجود شرطة عند الدوار اما اذا اشار السائق لعينه هذا يعني وجود ردار على الطريق.
وتأتي هذه الاشارات بين السائقين للتخلص من الاسباب التي قد تؤدي لعقاب السائق مثل تخفيف السرعة الزائدة او التخلص من الحمولة الزائدة قبل ان يصل السائق الى دورية الشرطة.
ولا تقتصر هذه الاشارات على سائقي الباصات بل تشم سائقي التكاسي العمومي الذين يتعاملون بلغة مختلفة باستخدام اضواء السيارات للتحذير من وجود دوريات الشرطة، سائق تكسي اكد لنا انه يعطي زملاءه بالمهنة اشارات متقطعة بالضوء في حال وجود شرطة سير.
وتعتبر هذه الاشارات بين السائقين التفاف على القانون ومخالفة واضحة لقوانين السير حيث يلتزم السائق بالقانون عندما يرى الشرطة فقط، لذلك اتبعت اجهزة الامن اسلوبا جديدا للتعامل مع هذه الاشارات التي اخترعها السائقين تتمثل بالشرطة السرية الذين يندسون بين الباصات العامه بلباس مدني للامساك بهذه الفئة من السائقين.
إستمع الآن












































