- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لجنة نقابة المعلمين تحسم موقفها من الدوام والانتخابات غدا
تحسم اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين غدا الخميس موقفها من قضايا الانتخابات النيابية ودوام العام الدراسي الذي يبدأ السبت المقبل إلى جانب موقفها من العملية التربوية ومسألة خصخصة التعليم, بحسب رئيس اللجنة مصطفى الرواشدة.
واكد الرواشدة خلال بيان حصلت "العرب اليوم" على نسخة منه إن أي لقاء مع أي مسؤول في الحكومة لايمكن اعتباره ايجابيا ما لم يتمخض عن قرارات عملية تلبي طموحات مطالب المعلمين وبناء عليه ان قرارات الاستيداع والنقل والمتخذة خلال العطلة الصيفية.
وقال انه لا يمكن ان يكون أي حوار ايجابيا في المستقبل ما لم تتراجع الحكومة عن قراراتها وعودة الزملاء إلى مراكز عملهم السابقة وكان القرار لم يكن.
وأضاف أن حراك المعلمين بعيد كل البعد عن أي أجندة سياسية او أي ارتباطات حزبية لتظل المدارس والطلبة بعيدين عن أي تجاذبات سياسية من هنا وهناك.
وأشار إن إحياء نقابة المعلمين مطلب استراتيجي لا يمكن التنازل عنه والمقايضة بشأنه لذا بات من الواجب على الحكومة أن تجلس للحوار حول آلية تنفيذ ذلك خلال الفترة القادمة.
وأوضح إن الاعتصام أسلوب من أساليب الأمم الحية في التعبير عن الرأي وان لجنة نقابة المعلمين تؤمن تمام الإيمان بالحق بذلك الان وفي المستقبل كطريقه للتعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق.
وقال: رغم ان العمل السياسي ليس محرماً على المعلم الأردني وهذا الأمر مكفول في الدستور والقوانين المرعية مبينا أن حراك المعلمين بعيد كل البعد عن أي أجندة سياسية او أي ارتباطات حزبية ويبقى الحق للجميع في ممارسة ذلك ضمن الأطر المناسبة وخير دليل على ذلك إن لجنة نقابة المعلمين تضم في عضويتها العدد الكبير من الزملاء المستقلين فكيف لهم ان ينفذون أجندة سياسية.
وأوضح أن المعلم لم يكن في يوم من الأيام هو المسؤول عن التردي والتراجع في العملية التربوية وإنما المسؤول عن ذلك هي الجهات الرسمية الراعية وصاحبة القرار قي هذا الشأن, ونتيجة لذلك ان عدم استقرار وبداية جادة لعام دراسي مستقر هو من مسؤولية الحكومة ومنوط بها بقدر ما تراجعت عن قراراتها العرفية وأطلقت حوارا جادا وفاعلا حول إحياء نقابة المعلمين .












































