- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"لا يمكن للمرأة أن تكتم السر أكثر من 47 ساعة".. دراسة مجهولة المصدر
لقاء حمالس- تناقلت وسائل إعلام مختلفة خبرًا يحمل عنوانًا مفاده أنه "لا يمكن للمرأة أن تكتم السر أكثر من 47 ساعة" بحسب دراسة لم تذكر اسمها أو من هي الجهة التي أعدّتها، أو المنهجية التي استخدمت في إعدادها، ولا حتى تاريخ نشر ها. [1][2][3][4]
تابع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) الخبر، وتبيّن بأنّ وسائل الإعلام التي نشرته اكتفت بذكر اسم الصحيفة التي تناولت بعض ما جاء في الدّراسة، وهي "ديلي ميل" البريطانية، ونقلت عنها أنّ الدراسة أجريت على 3000 امرأة في سن ما بين 18 و65 سنة، وأنّ المرأة لا تستطيع الاحتفاظ بالسر لأكثر من 47 ساعة فقط، لا بل ذكرت أن 40 بالمئة من النساء لا يستطعن الاحتفاظ بالسر مطلقًا.
وبالعودة إلى معايير (أكيد) الخاصة بالتحقق من مصداقية التغطية الصحفية، فإنه يتعين أن يكون عنوان المادة معبرًا بدقّة وأمانة عن مضمونها، وهذا ما غاب عن التقرير. فالدراسة أجريت على نساء بريطانيات، وبالتالي فإن نتائج الدراسة إذا كانت كل معطيات الدراسة سليمة، تعبر عن المرأة البريطانية وليس عن كل نساء العالم. وحتى وإن كانت هناك خصائص مشتركة بين النساء في بلدان العالم، فإنها لا تشمل بالضرورة كل سلوكاتهنّ.
لقد ارتكبت الوسائل المرصودة مخالفات مهنية وأخلاقية بنشر هذا التقرير وبالعنوان الذي اختارته له دون الاعتماد على مصدر موثوق [5]. وتجاهلت الوسائل أن هذا التقرير يروج لصورة نمطية للمرأة بأنها لا تحفظ السر، وهذا يتضمن إساءة للنساء في بلادنا ما دام أن لا يوجد ما يثبت أننا بصدد دراسة علمية حقًأ ذات منهج علميّ واضح ودقيق.












































