- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"لا للتدخين": شركات التبغ تستهدف الأطفال قرب المدارس لصناعة جيل جديد من المدخنين
حذرت الدكتورة لاريسا الور، أمين سر جمعية "لا للتدخين"، من ممارسات خطيرة لشركات التبغ الكبرى تستهدف الأطفال واليافعين في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن.
وأوضحت الور، خلال فقرة أسبوعية على راديو البلد، أن الدراسات الحديثة بينت أن معظم نقاط البيع تقع في محيط المدارس، حيث تُعرض منتجات التبغ والنيكوتين المنكهة بطريقة جذابة للأطفال. كما كشفت أن 86% من المتاجر التي توفر السجائر الإلكترونية تعرض نكهات تجذب الفئات الصغيرة، ما يشير إلى استهداف واضح للجيل الجديد من المدخنين.
وأضافت أن المنطقة تشهد نسب تدخين مرتفعة بين الشباب، حيث يبدأ 38% من المدخنين في الأردن التدخين قبل سن 17، وأن 90% من المدخنين يبدأون قبل سن 21، ما يجعل الرقابة على بيع منتجات التبغ للقصّر أمراً بالغ الأهمية.
وأكدت الور أن القانون الأردني يمنع بيع منتجات التبغ والنيكوتين ضمن 250 متراً من المدارس والمستشفيات، كما يُمنع استخدام النكهات والتغليف الجاذب للأطفال. ومع ذلك، أشارت إلى وجود ثغرات، مثل المقاهي القريبة من المدارس والجامعات، حيث تُعرض المنتجات بطريقة تشجع الأطفال واليافعين على التجربة.
وشددت على أهمية فرض الرقابة على تجديد تراخيص البيع، ووضع المنتجات في صناديق مغلقة، وتحديد أوقات بيعها، وتدريب الموظفين على منع بيعها للقاصرين، لضمان حماية الأطفال من الانجراف نحو التدخين.
واختتمت الور بالدعوة لتعزيز وعي الأسر والمجتمع، وممارسة الرقابة المنزلية على الأطفال، لضمان عدم تعوّدهم على التدخين مبكراً، مشيرة إلى أن الدور المجتمعي والتشريعات الفاعلة هما مفتاح حماية الجيل الجديد من مخاطر التبغ.












































