- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي
كتبت نيفين عبد الهادي في صحيفة الدستور
ما نحن به نتيجة كورونا، ليس محطة نغادرها متى شئنا، أو متى ظننا أننا بتنا في مأمن صحي، فهذا الفيروس لم يمت، ولم ينته، فهو ماض في حربه على حياتنا الطبيعية، سينال منّا إن لم نواجهه بأسلحة تفتك به، وذلك لن يكون إلاّ من خلال الوقاية والحرص وعدم الإستهتار باجراءات السلامة العامة، فواقع الحال لسنا في محطة نغادرها برغبتنا إنما هي اقامة جبرية إن لم نغلبها ستتغلب علينا.
اما في الغد كتب نضال منصور تحت عنوان : مع مهرجان جرش.. ولكن!
من حق الغاضبين أن يُذكروا الحكومة بكلامها عن البروتوكولات الصحية في مواجهة كورونا، وأن يؤنبوها لأنها أجلت الانتخابات للنقابات المهنية لزعمها أن ذلك يشكل خطرا على الصحة، وقد تصبح الانتخابات بؤرة لانتقال العدوى، ومن حق الرأي العام أيضا أن ينتقدها لأنها منعت العديد من الاعتصامات تحت نفس الذريعة، وأغلقت مطاعم ومقاه لأن أصحابها لم يتقيدوا بمتطلبات التباعد، وأكثر من ذلك أقالت وزراء لأنهم حضروا عشاء زاد عدد الحضور حول الطاولة على المسموح به.
علاء القرالة في الرأي تحت عنوان أرقام ومؤشرات تجبرنا على التفاؤل
أرقامنا ومؤشراتنا المالية خلال الأشهر السبعة الأولى، تشير إلى أننا نمضي في الاتجاه الصحيح، وتؤكد أن اقتصادنا الكلي بدأ بالعودة إلى مساره المرسوم له، بعد جائحة وسنين عجاف، كادت أن تعصف وتجنح باقتصادنا إلى مراحل صعبة، لولا الإجراءات الاحترازية الكثيرة التي اتخذت في العديد من المحاور والاتجاهات والتي بدأت توتي أكلها اليوم.
أرقام ومؤشرات المالية العامة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، أشارت إلى استمرار تعافي الإيرادات واستقرار الدين العام والعجز ضمن المعدلات الطبيعية حيث انخفض العجز ليصل إلى حوالي ٧٢٩،٣ مليون دينار مقارنة مع ١.٢ مليار عن نفس الفترة من العام الماضي.
radio albalad · كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي












































