- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي
كتبت نيفين عبد الهادي في صحيفة الدستور
ما نحن به نتيجة كورونا، ليس محطة نغادرها متى شئنا، أو متى ظننا أننا بتنا في مأمن صحي، فهذا الفيروس لم يمت، ولم ينته، فهو ماض في حربه على حياتنا الطبيعية، سينال منّا إن لم نواجهه بأسلحة تفتك به، وذلك لن يكون إلاّ من خلال الوقاية والحرص وعدم الإستهتار باجراءات السلامة العامة، فواقع الحال لسنا في محطة نغادرها برغبتنا إنما هي اقامة جبرية إن لم نغلبها ستتغلب علينا.
اما في الغد كتب نضال منصور تحت عنوان : مع مهرجان جرش.. ولكن!
من حق الغاضبين أن يُذكروا الحكومة بكلامها عن البروتوكولات الصحية في مواجهة كورونا، وأن يؤنبوها لأنها أجلت الانتخابات للنقابات المهنية لزعمها أن ذلك يشكل خطرا على الصحة، وقد تصبح الانتخابات بؤرة لانتقال العدوى، ومن حق الرأي العام أيضا أن ينتقدها لأنها منعت العديد من الاعتصامات تحت نفس الذريعة، وأغلقت مطاعم ومقاه لأن أصحابها لم يتقيدوا بمتطلبات التباعد، وأكثر من ذلك أقالت وزراء لأنهم حضروا عشاء زاد عدد الحضور حول الطاولة على المسموح به.
علاء القرالة في الرأي تحت عنوان أرقام ومؤشرات تجبرنا على التفاؤل
أرقامنا ومؤشراتنا المالية خلال الأشهر السبعة الأولى، تشير إلى أننا نمضي في الاتجاه الصحيح، وتؤكد أن اقتصادنا الكلي بدأ بالعودة إلى مساره المرسوم له، بعد جائحة وسنين عجاف، كادت أن تعصف وتجنح باقتصادنا إلى مراحل صعبة، لولا الإجراءات الاحترازية الكثيرة التي اتخذت في العديد من المحاور والاتجاهات والتي بدأت توتي أكلها اليوم.
أرقام ومؤشرات المالية العامة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، أشارت إلى استمرار تعافي الإيرادات واستقرار الدين العام والعجز ضمن المعدلات الطبيعية حيث انخفض العجز ليصل إلى حوالي ٧٢٩،٣ مليون دينار مقارنة مع ١.٢ مليار عن نفس الفترة من العام الماضي.
radio albalad · كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي












































