- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
كشف جريمة قتل وراء عملية دهس بالزرقاء
كشفت مديرية شرطة محافظة الزرقاء نتائج جديدة بقضية وفاة مواطن في شهر شباط الماضي على الطريق العام.
وقال بيان للمركز الإعلامي الأمني أنه تم التعرف على على هوية المتوفى في حينه، واعتبرت الجريمة حادثة دهس وفرار للجاني من خلال التحقيقات الأولية، إلا أنَّ ظهور مؤشرات جديدة حوّلت مسار البحث من حادثة دهس وفرار إلى وقوع جريمة قتل جرى إخفاء آثارها.
وتابع البيان في التفاصيل أنه أنه وبالتزامن مع التحقيق في القضية والبحث عن الجاني فيها ظهرت مؤشرات تحقيقية جديدة مطلع الشهر الحالي حولت مسار البحث من حادثة دهس وفرار إلى وقوع جريمة قتل جرى إخفاء آثارها بعد تعريض جثة المغدور للدهس، حيث أن معلومات استجدت بوجود شخص على خلاف مع الضحية كان آخر من تعامل معه قبل العثور عليه متوفيا.
وأوضح البيان أنه أعيد النظر في التحقيقات المتخذة وتبني نظرية وجود جريمة قتل وراء وفاة الضحية والتحقق من احتمالية ذلك بمراجعة تقرير الطب الشرعي ليقوم المحققون ببناء مسار عكسي للساعات اﻷخيرة في حياة الضحية وإجراء المقابلات مع عدة أشخاص من معارفه ليتم الاشتباه بشخص تم تأكيد تواجده مع الضحية في الفترة الزمنية السابقة للوفاة، وما عزز الشكوك بتورطه إنكاره الشديد لتواجده مع المغدور رغم وجود أدلة فنية أثبتت عكس ذلك ووجود شهود أيضا على ذلك.
وأضاف البيان أنه ونتيجة مواجهة المشتبه به بالدلائل التي تم جمعها فقد اعترف بإقدامه على ضرب المغدور على رأسه إثر خلاف مالي بينهما ووضعه تحت إحدى المركبات الكبيرة على جانب الطريق العام بالقرب بين إطارتها من الجهة اليمنى، مخططا لأن يتم هرس رأسه تحت الإطار فيعتقد عند العثور عليه أنه تعرض للدهس، وهو ما كاد أن يكون لولا المثابرة في متابعة كافة التفاصيل والرجوع للوقائع على إثر المستجدات مهما صغرت للوقوف على الحقيقة وتقديم الفاعل للقضاء، حيث تم توديع القضية إلى المدعي العام المختص ووجه تهمة القتل للمشتبه به.











































