- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قيس زيادين: المساواة في إرث المسيحيين خصوصية دينية والاستفتاء هو الحل
عمان - أكد النائب الأسبق قيس زيادين على موقفه الداعم لإقرار قانون المساواة في الإرث للمسيحيين، معتبراً أن هذا القانون يمثل جزءاً من الخصوصية الدينية المكفولة تاريخياً، ولا يعني مطلقاً الانسلاخ عن المجتمع أو التوطين كما يروج البعض في خطاباتهم.
وأوضح زيادين أن الصيغة الأمثل للقانون يجب أن تجعل من المساواة بين الأبناء والبنات هي الأصل العام، في حين تبقى الوصية هي الاستثناء، بحيث يُتاح لمن لا يرغب في المساواة بين أولاده اللجوء إلى كتابة وصية خاصة يستثني فيها من يشاء بحريته الكاملة.
كما عبّر عن أسفه لجوء قلة، وصفها بأنها تعتقد أنها تملك الوصاية على المجتمع، إلى تخوين المؤيدين للمساواة، واصفاً الخطاب الذي يربط القانون بالانسلاخ أو التوطين بأنه خطاب لا يليق بالمعارضين، ودعاهم إلى الإفصاح عن السبب الحقيقي للمعارضة وهو رفضهم لتوريث الإناث حصة مساوية للذكور.
وأشار زيادين إلى أن المسيحيين يمارسون شعائرهم وطقوسهم من زواج وطلاق وعماد وفق قوانينهم الخاصة منذ الأزل دون أن يؤثر ذلك على تماسك المجتمع، ضارباً مثلاً طريفاً بأن الانسلاخ الحقيقي يحدث عندما تُفرّق القوانين العامة، كقانون السير مثلاً، في العقوبات والمخالفات بناءً على أصول المواطنين أو أديانهم، بينما القوانين العامة يجب أن تنطبق بالتساوي مطلقاً.
وفي الختام، شدد على رفض الصوت العالي والالتزام بقرار الأغلبية، مقترحاً أنه في حال عدم وضوح رأي الأغلبية، فإن الذهاب إلى استفتاء عام والقبول بنتيجته هو الحل الديمقراطي الأمثل لحسم القضية.












































