قيادات سلفية في الأردن تحرم العمليات الانتحارية

قيادات سلفية في الأردن تحرم العمليات الانتحارية

حرمت قيادات سلفية في الأردن العمليات الانتحارية وقتل النفس حرصاً على نقاءِ دين الإسلام أصلاً وصفاءِ سمعة أهله أساساً.

وقالت الفتوى الصادرة عن مركز الإمام الألباني ومقره عمان" أن أعمال التقتيلِ والتفجيرِ التي تصِيب أهل الإسلام، أو غيرهم مِن أهلِ الأَمان، أو الاستئمان -في كُلِّ مكان-: أَعمال محرّمة؛ لما فيها من هتك لحرمات الإسلام المعلومةِ مِن الدِّين بالضرورة -مِن قتل للأنفس المعصومة الدَّم، ونقض للأمن والاستقرار، وحياة النَّاس الآمنين، وتضييع للمصالح العامة للدول، فضلا عن عدم التفريق بين الرجال والنساء، والأطفالِ والشيوخ، والمدنيين والمحاربين .

وقال بيان للمركز :إن مما يحزن النفوس الأَليمة -كثيراً-، ويدمي الأفئدة الحزينةَ -شديداً-: هذا الذي يجْري في أنحاء متعددة من العالم -بعامة- والعالم الإسلامي -بخاصّة- مما ينسب إلى الإسلامِ؛ من قتل، ودمار، وتفجير.فالإسلام بَراءٌ مِن هذا -كله-، ولو جرى ووقع -وللأسف- باسم الإسلام!!!

وجاء في البيان "وقع هذا -اليوم- في العراق، والباكستان، وأفغانستان... -وغيرِها-؛ فقد وقع -بالأمس- في بلادنا الأردن، وكذا السعودية، ومصر... –وغيرِها فالجُرْمُ واحد، والداء واحد، والحكم واحد".

 ووقع على الفتوى كل من الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان  و أ.د. باسم بن فيصل الجوابرة و   د.محمد بن موسى آل نصر ود. زياد بن سليم العبادي و الشيخ علي بن حسن الحلبي.

--
للأشتراك في خدمة الأخبار المجانية عبر الهاتف من عمان نت أرسل كلمة:

ammannet

الى الرقم 97999

لمشتركي زين فقط