- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"قمة عربية ثلاثية" و"كيف تفكر الحكومات؟".. أبرز ما تناوله كُتَّاب الرأي
كتب بهاء رحال في الدستور تحت عنوان "قمة عربية ثلاثية" ويقول إن إنعقاد القمة ضرورة هامة في إطار بدء التعامل مع إدارة أمريكية جديدة مختلفة في سياساتها، ولهذه القمة أهمية بالغة أبرزها تنسيق الجهد العربي في إطار موقف عربي مشترك يخاطب الإدارة الأمريكية الجديدة، بما يخص العديد من القضايا العربية، ومشكلات المنطقة وتحدياتها، وبالاساس القضية الفلسطينية التي هي محور أساس العمل العربي المشترك.
ويضيف من جهة أخرى قد يرى البعض أن اجتماعات الأمم المتحدة المعتادة كل عام لن تأتي بجديد، ولن تحمل في طياتها أي مواقف دولية شجاعة خاصة في ملف القضية الفلسطينية بل ستكون كما في كل عام خطابات وشعارات فضفاضة تبتعد كل البعد عما يحدث على أرض الواقع.
أما موفق ملكاوي يتساءل في الغد " كيف تفكر الحكومات؟" ويقول هذا سؤال ينبغي أن يطرح في سياقاته الموضوعية والمجردة للوصول إلى إجابة واضحة لا لبس فيها، من أجل أن نعرف يقينا إن كنا نرتكز إلى حاجات وطنية أو أننا مرتهنون في تخطيطنا وقراراتنا لاعتبارات لا يمكن تصنيفها أو فهرستها ضمن الخانة الوطنية!!
ويضيف أخشى ما نخشاه اليوم هو أن نكون قد فقدنا البوصلة الوطنية التي وضع أسسها الواضحة آباء مؤسسون أظهروا انتمائهم الحقيقي للأردن من خلال التشريعات، وبناء المؤسسات، وتحديد العلاقة بين المواطن والدولة، وبين الدولة والجوار.
ويكمل نسأل من جديد: كيف تفكر الحكومات؟ ونسأل هل “نظرية المؤامرة” التي نتحدث عنها هنا يخرج منها “الصخب” الذي افتعلته الحكومة في ملف “نحاس ضانا” الذي تمسك فيه أهلنا في الطفيلة، كمنقذ لهم من براثن البطالة والفقر والعوز، أم هو انقياد أعمى لشركات لم نعد نملك ما يمكننا مقاومة تأثيراتها وسطوتها؟
إستمع الآن















































