- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قراءة تحليلية في خطاب العرش
جاء خطاب العرش الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، ليؤكد الثوابت الراسخة للدولة الأردنية في مواجهة الأزمات، ويعيد تشكيل سردية الصمود الوطني التي ارتبطت بنشأة الأردن وتطوره عبر العقود. فقد ركّز الملك على أن الأزمات لم تكن يوماً حالة استثنائية في مسيرة الوطن، بل رافقته منذ البدايات، وأن الأردنيين كانوا دائماً في الصفوف الأولى لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص نموّ وقوة.
ويركّز الخطاب على العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، من خلال التشديد على أن قوة الملك مستمدة من ثقة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم. فعندما يقول الملك: "يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله"، فهو يقدم صورة القائد القريب من الناس وهمومهم، ويعزز مفهوم الشرعية الشعبية التي ترتكز على روح التضامن الوطني ووحدة الصف.
كما يوجه الخطاب البرلمان إلى تحمّل مسؤولياته في المرحلة المقبلة، وخصوصاً في مسار التحديث السياسي الذي يهدف إلى ترسيخ تجربة حزبية برلمانية فاعلة تخدم المصلحة الوطنية. ويربط الملك كذلك بين تحديث السياسة وتطوير الاقتصاد والإدارة العامة، مشدداً على أن الأردن لا يملك ترف الوقت، وأن تحسين الخدمات وخلق فرص العمل ورفع مستوى المعيشة ليست خيارات، بل ضرورات ملحّة.
ويبرز في الخطاب أيضاً حضور المؤسسة العسكرية باعتبارها صمام الأمان للدولة، إذ يشير الملك إلى الجيش العربي بوصفه امتداداً لإرث التضحية والبناء، بما يعكس الثقة الراسخة في دوره الوطني والأمني، خاصة في ظل الاضطرابات الإقليمية الراهنة.
أما على مستوى اللغة والرسائل الضمنية، فقد حمل الخطاب نفَساً تعبويّاً يهدف إلى إعادة بث الأمل في قدرة الأردن على تجاوز التحديات الراهنة، مع تحفيز المؤسسات على العمل الجاد بعيداً عن المماطلة والتجاذبات.












































