- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في اليوم العالمي لحظر العقاب البدني على الأطفال: أين نحن من الحماية الحقيقية؟
مع إحياء العالم الخميس الماضي 30 نيسان لليوم العالمي لحظر العقاب البدني على الأطفال، تكون 70 دولة قد أقرت حظراً كاملاً لجميع أشكال العقاب البدني، مقابل 25 دولة أخرى تعهدت بمراجعة تشريعاتها للوصول إلى هذا الحظر.
محلياً، يفرض الأردن حظراً جزئياً على العقاب البدني، إذ تحظر التشريعات هذا الشكل من العقاب في المدارس، في حين لا يوجد نص تشريعي واضح يتعاطى مع مسألة العقاب البدني داخل الأسرة.
إحصائياً، يتعرض نحو 74% من الأطفال للعقاب البدني، والذي يعد الشكل الأكثر انتشاراً من أشكال العنف ضد الأطفال.
الإشكالية هنا لا تتعلق بالنصوص فقط، بل بثقافة كاملة تتقبل العنف كوسيلة تربية. وهذا ما ظهر بوضوح خلال مناقشات قانون حقوق الطفل عام 2022، حين رُفض نص صريح يحظر العقاب البدني، وتم استبداله بالمادة 20 من القانون الساري، والتي تنص على: "مع مراعاة حقوق الوالدين في الإشراف والتربية (...) للطفل الحق في حمايته من العنف". ما جعل من النص فضفاضًا وقابلا للتأويل عند مناقشة حقوق الوالدين.
هذا التناقض بين ما نرفضه في المدرسة ونقبله في البيت ليس تفصيلاً، بل انعكاس مباشر لفهم ملتبس لفكرة الحماية نفسها. فالقانون، عندما يتعلق بالأطفال، يفترض أن يكون واضحاً، لا أن يترك مساحات رمادية.
ففي قانون العقوبات كذلك، تُبيح المادة 62 أ ما يُعرف بـ"ضروب التأديب" التي يوقعها الوالدان على أبنائهم، وفقاً لما يعتبره العرف مقبولاً. النص لا يذكر العقاب البدني صراحة، لكن العرف يفعل ذلك. وبمرونته، يفتح الباب لتفسيرات واسعة، غالباً ما تميل لتبرير الضرب لا منعه.
أي أننا لا نتعامل مع نص قانوني، بل مع سلوك راسخ ومقبول.
الأصعب من ذلك أن العنف لا يُمارس فقط، بل يُطبع ويُخفف. يتحول إلى نكتة، إلى مشهد مألوف، إلى "شبشب" في البرامج الترفيهية والإعلامية يُستدعى للضحك لا للمساءلة. في المقابل، تغيب المساحات الجدية التي تقدم للأهل بدائل حقيقية، أو تساعدهم على فهم أطفالهم بعيداً عن الضرب.
لهذا، لا يكفي أن نطالب بتعديل القوانين، رغم أهمية ذلك. لأن أي نص سيبقى محدود الأثر إذا ظل العنف مقبولاً اجتماعياً.
التغيير يبدأ من مكان أبسط وأعمق في الوقت نفسه. يتطلب رفع الوعي بتبعات العنف والعقاب البدني، والتي ثبت أنها ليست وسيلة لتعديل السلوك بقدر ما هي أداة لتغذية دائرة العنف، لينتقل مع الطفل من بيته إلى مدرسته، ثم إلى جامعته، ليصبح عنفًا مجتمعيًا ووسيلة لفرض الرأي والرغبة.
كما أن التوعية لا يجب أن تقف عند التحذير من المخاطر، بل أن تمتد لتقديم بدائل تربوية عملية، تساعد الأهل على فهم المراحل العمرية والتعامل مع التحديات السلوكية لأطفالهم، خاصة في عالم أصبح فيه الانفتاح الرقمي وتدفق المعلومات يزاحم الأهل في دورهم التربوي.













































