في المؤتمر الأول: مع الإصلاح وضد التدخل الأجنبي

في المؤتمر الأول: مع الإصلاح وضد التدخل الأجنبي

عقد تجمع “شباب ضد التدخل الأجنبي في سورية والوطن العربي” مؤتمره الأول تحت عنوان “المؤتمر الشبابي الشعبي الأردني الأول لمناهضة التبعية والتدخل الأجنبي في الوطن العربي ” ، والذي انطلقت فعالياته ظهر الجمعة  في مقر "المنتدى العربي"

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر نصر النويهي أن المؤتمر يهدف لتوضيح وكشف المؤامرة التي يواجهها الوطن العربي عامة، وسورية في الوقت الحالي، وموقفها الرافض للهيمنة الإمبريالية والصهيونية.

وأشار النويهي إلى أن البيان الختامي للمؤتمر، الذي شارك فيه عدد من الفعاليات الشعبية والحزبية، أكد على أن سورية تتعرض لمؤامرة يجب التصدي لها، ورفض التدخل الأجنبي في أي قطر عربي، لافتا إلى أن أي تدخل أجنبي في سورية يعني ضرب العمق العربي والوحدة العربية.

كما أكد البيان الختامي، بحسب النويهي، على ضرورة إجراء الإصلاح السياسي الشامل في الدول العربية دون المساس بسيادتها.

وشدد البيان على ضرورة استرداد وتحرير كافة الأراضي العربية المغتصبة من فلسطين إلى لواء الاسكندرون.

ورفض المجتمعون نهج الجامعة العربية وقراراتها، التي تنسجم مع المخططات الإمبريالية والصهيونية، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود الشعبية في الوطن العربي لمواجهة هذه المخططات.

وخلص المؤتمر إلى تشكيل لجان لمتابعة توصيات وقرارات المؤتمر، والعمل على توحيد الجهود بين القوى الشعبية والحزبية ومختلف الفعاليات، للوصول بعد ذلك للعمل على تشكيل جبهة موحدة عربية للتصدي للمؤامرة الإمبريالية الصهيونية.