- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيصل: الأردن يدخل مرحلة خطرة.. وما يحدث يشبه الوضع الليبي والسوري
قالت النائب الأسبق توجان فيصل إن ما يحصل في الأردن مما وصفته "انتهاكات وسرقة أموال وبيع أراض واعتقالات لم يعد شأنا داخليا"، مطالبة العالم أجمع أن يتخذ مسؤوليته تجاه الأردن، مشبهة الوضع الأردني بما يحدث في سورية وليبيا .
وأضافت فيصل خلال مؤتمر صحفي عقدته عصرالاثتنين في منزلها أن الأردن دخل مرحلة خطيرة جدا، من خلال "تكديس بعض الفاسدين لأموال لا يمكن إنفاقها "، مستهجنة أن يتم ملاحقة نشطاء الحراك بتهم "إطالة اللسان ومس كرامة العرش" ، مؤكده في ذات الوقت على أن "الحفاظ على هيبة العرش هو أساس المطالب بالملكية الدستورية".
وهاجمت رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب "الذي سجل أراضي الدولة باسم الملك بهدف إحراج الملك عبد الله الثاني.
من جهة أخرى، أبدت فيصل تعجبها من توزيع الديوان الملكي لأراض على القضاة في الأردن، معتبرة ذلك أخطر ما جاء في اعترافات الديوان بخصوص ملكيات الأراض.
وأشارت إلى أنها ما زالت غير آمنة على حياتها، حيث تعرضت في السابق للعديد من التهديدات التي لم تتوقف أو يتم ملاحقتها قضائيا وأمنيا بالرغم من وجود أدلة وإثباتات على تهديد حياتها، مؤكدة أنها ما زالت تحت التهديد حتى الآن، ما يجعل أحد مداخل منزلها مراقب من قبل الأجهزة الأمنية طوال الوقت .
واسترجعت فيصل خلال المؤتمر، العديد من الأحداث التي مرت بها منذ عام 1989 وترشحها للانتخابات النيابية، وما وصفته من حملة استهداف لها وتزوير انتخابي رافقتها في انتخابات 1993، و 1997، اذ اعترف وزير الداخلية وقتها لفيصل بتزوير الأنتخابات، على حد تعبيرها.
كما أشارت إلى حادثة منعها من خوض الانتخابات النيابية عام 2003 واعتقالها وتوالي التهديدات على حياتها.












































