- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فركوح ليس حياديا تجاه الدين
محمد حسن العمري
في عام 2008 نفس العام الذي أصدرتُ فيه أول رواية لدى (أزمنة) وقع المرحوم الياس فركوح في أزمة (دينية) و قانونية مع دائرة المطبوعات والنشر، حيث قام طالب شريعة اطّلع على نسخة من كتيب صغير للصحفية المغربية مني وفيق اسمه (فانيلا سمراء) يشبه السيرة الذاتية والقصصية.
اتهم طالب الشريعة النصوص الأدبية في المجموعة بازدراء الدين، وهو ما أيدته دائرة المطبوعات والنشر ورفعته للقضاء، القضاء الذي استعان وقتها برأي المفتي الشيخ محمد الخلايلة، وزير الأوقاف الحالي في الحكومة، في حدود علمي لم يثبت وجود ذلك في النصوص المذكورة، المهم مَثلَ فركوح أمام القضاء في التهمة المنسوبة له.
اتصلت معه من اليمن للاطمئنان على سير القضية، فقال : تأكد أنني لست حياديا لو كان الأمر يمس الإسلام أو الأديان أو المجتمع، هي نصوص رمزية إبداعية تحتمل آراء، ولو كانت تحمل جزئية تمس الدين من وجهة نظر المحكمين الأدباء ما قبلت بها...
أظن أن القضية ماتت في أروقة المطبوعات والقضاء والإفتاء، لكن فركوح كان صادقا في احترامه للمعتقدات والدين، ولم يكن مطلقا من أولئك الذين يخوضون حروبهم بلا جدوي،
رجل من القلة القليلة في عالم الثقافة الذي أجمع المارون به علي وصفه بالشمائل الراقية والإبداع.













































