- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
غضب نيابي من إنهاء الحكومة ملف غور الصافي دون العودة للمجلس
أدى إنهاء الحكومة لملف أراضي غور الصافي، دون الإشارة إلى الدور الذي أداه مجلس النواب في متابعة القضية، لموجة غضب نيابية في مستهل جلسة المجلس اليوم، وسط انتقادات حادة للحكومة على طريقة إدارتها للملف، واعتبار نواب أن ما جرى يمثل تجاوزاً للدور الرقابي للمجلس وتهميشاً لموقفه في قضية شغلت الرأي العام والشارع النيابي خلال الفترة الماضية.
واعتبر نواب أن الحكومة كان يفترض بها، قبل الإعلان عن إنهاء القضية، أن تضع مجلس النواب بصورة ما توصلت إليه من حلول وإجراءات، خصوصاً أن المجلس كان قد تابع الملف بصورة مباشرة، واخذ بالاعتبار تلك المشكلة من خلال إضافة فقرة في مشروع القانون، وشهدت أروقته نقاشات ومداخلات نيابية واسعة بشأن أراضي غور الصافي وحقوق أصحابها.
وقال نواب إن القضية لم تكن ملفاً حكومياً مغلقاً، وإنما كانت موضع متابعة نيابية، وبالتالي فإن إنهاءها بصورة منفردة، ومن دون وضع المجلس في صورة ما تم التوصل إليه، او الإشارة للمادة التي عدلها المجلس يطرح سؤالاً حول طبيعة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وحدود التنسيق المطلوب في القضايا التي تحظى باهتمام نيابي وشعبي.
وانتقد النواب ما وصفوه بـ”تجاوز مجلس النواب”، مؤكدين أن دور المجلس لا ينتهي بمجرد إثارة القضية أو مناقشتها تحت القبة، وإنما يمتد إلى متابعة ما تلتزم به الحكومة وما تتخذه من إجراءات لمعالجة الملفات التي تطرحها السلطة التشريعية.
واعتبر نواب أن الحكومة، عندما تتعامل مع قضية كانت محور نقاش نيابي واسع، مطالبة بأن تحافظ على مسار التواصل مع المجلس، وألا تكتفي بإعلان انتهاء الملف وكأن القضية لم تكن موضع مساءلة ومتابعة تحت القبة.












































