- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"عوض الله": استثمارات السعودية في الأردن تشمل اليورانيوم والطاقة والتجارة والنقل
تشمل القطاعات التي تعتزم السعودية الاستثمار فيها بالأردن الصناعات العسكريّة، واستخراج اليورانيوم، والطاقة، والتجارة والنقل، وفقاً لما صرّح به مبعوث الملك عبدالله الثاني إلى السعودية باسم عوض الله.
وقال عوض الله في حديث على تلفزيون بلومبرغ "أعتقد أننا في الخطوة الأولى الآن، حيث على الحكومة الأردنية وحكومة المملكة العربية السعودية أن يجتمعا معاً على مدى الأشهر الخمسة المقبلة، بواقع خمس مرات على الأقل، مرة في الشهر من أجل التوصل إلى اتفاقات".
وأضاف أن صندوق المملكة العربية السعودية العام سيلتزم في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الأردني، لكنه أشار إلى أن الصندوق السعودي يحتاج أن يحدد القطاعات القادرة على المنافسة في الأردن والقطاعات التجارية الواعدة والجيدة للاستثمار.
ورداً على سؤال أين هي مصلحة ودور الأردن في تحديد الصناعات الأكثر استراتيجية بالنسبة له؟ أجاب عوض الله، "نحن الآن سائرون في حقبة مختلفة كلياً" مضيفاً أن السعوديين اليوم يفكرون في الاستثمار في المشاريع المجدية تجارياً، والتي من شأنها تعزيز النمو الاقتصاد في مصر والأردن، والتي من شأنها خلق فرص العمل وزيادة الصادرات".
وأشار عوض الله إلى أن الأردن في الماضي كان ولا زال يستخدم المساعدات من خلال المنح التي تقدم له من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولا سيما من المملكة العربية السعودية للمساعدة ودعم الميزانية وللمساعدة في تمويل المشاريع الاستثمارية الرئيسية العامة مثل الطرق والجسور والمستشفيات.












































