- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عودة الفلسفة إلى المدارس
بعد غياب ثمانية وأربعين عامًا، تعود الفلسفة إلى مدارسنا ومناهجنا، حيث أقرت لجان مجلس التربية والتعليم إطارًا عامًا لمناهج العلوم الإنسانية، والذي أعدته لجنة برئاسة المفكر الكبير علي محافظة، وسيكون بإمكان كل طالب وطالبة أن يدرس كتابًا مستقلًا في الفلسفة والمنطق اعتبارًا من العام الدراسي بعد القادم. وسيكون الكتاب الأول لطلبة الصف الأول الثانوي، يليه كتاب آخر لطلبة الصف الثاني الثانوي"التوجيهي "في العام الذي يليه، وبذلك سيدرس طلبتنا مادة عن الفلسفة والمعرفة الفلسفية ، وقيم الحق والخير والجمال، ومادة المنطق والأخلاق. وبرأيي هذا أبرز تغيير تشهده مناهجنا منذ فترة طويلة!
لدينا إطار عام للمناهج وفق أحدث المباديء التربويةولدينا مادة الفلسفة: إنجازان حقيقيان وربما نادران
للمركز الوطني للمناهج منذ سنة٢٠١٩. ولذلك أهنيء المجتمع الأردني والطلبة والمركز الوطني على هذين الإنجازين الحقيقيين!
كما أهنيء لجنة العلوم الإنسانية
رائدة الإنجاز الفلسفي.
ولكي نتحمل مسؤولياتنا جميعًا، فإن تحديات أساسية أمامنا، مثل،
من سيعِّد كتابي الفلسفة؟ وما محتوى هذين الكتابين؟ وهل سنختار مؤلفين عمليين يقدمون مادة فلسفية جاذبة أم سنضيف عبئًا ثقيلًا على طلبتنا؟ من سيدرب هؤلاء المؤلفين؟ ومن سيضمن التزامهم بكتب عميقة رشيقة تحاور الطلبة وتفتح آفاقًا
أمامهم؟
ومن سيدرِّس هذه المادة؟ وهل لدينا مختصون؟
هذه اجراءات يجب الإعداد لها من الآن! على الجميع أن يعمل لإنجاح تدريس الفلسفة! نعم نحن متأخرون جدًا في إقرار الفلسفة، بل نحن آخر دولة عربية اتخذت هذا القرار، في بلاد الجوار يدرِّسون المنطق وعلم النفس الاجتماعي وسيادة القانون وحقوق الإنسان، أن نصل متأخرين خير من أن لا نصل!
تحية إلى كل من أسهم في اتخاذ هذا القرار المهم! وأرحب بعودة الفلسفة شرط أن نضمن لها النجاح!












































