- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
على معبر رفح غابت السفارة الأردنية وحضرت سفارات وفود أخرى
أيام قضاها وفد النقابات المهنية المتوجه إلى قطاع غزة عالقا على معبر رفح، بعدما منعته السلطات المصرية من دخول القطاع المحاصر، إلا من البوابة الإسرائيلية، وهو ما رفضه الوفد، قبل العودة إلى عمان.
غابت سفارتنا في القاهرة عن المشهد بأكمله، هكذا يرى بعض المشاركين في الوفد، فالسفير الأردني هاني الملقي هناك، لم يجر أي اتصال بوفد النقابات العالق، ولم يطمئن على أحواله بحسب مشاركين، وحتى العاملون في السفارة لم يزوروا ممثلي النقابات للاطمئنان على أوضاعهم، أثناء معاينتهم للحصار.
ما أغضب عددا من المشاركين في وفد النقابات، هو حضور سفارات عربية وإسلامية في القاهرة إلى المعبر المصري، وذلك للاطمئنان على رعاياها المتجهة إلى غزة، وتسهيل مهامهم. وهنا يقول نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات: "نعم شعرنا بالألم ونحن نشاهد السفير الأندونيسي يرافق وفدا من ممثلي مجلس الشعب في بلده إلى المعبر، ليسهل مهمتهم ويطمئن عليهم، وهو التصرف الذي لم نلمسه من سفارتنا القائمة في مصر".
ويضيف: "للأسف لم تكن الخارجية الأردنية جادة في إنهاء مشكلة العالقين من رعاياها على المعبر، ليتسنى لهم الدخول إلى القطاع الجريح".
ويزيد: "الوفود العربية والإسلامية التي تمكنت من كسر الحصار والدخول إلى قطاع غزة، حصلوا على كافة الدعم والمتابعة من حكوماتهم، ووزارات الخارجية التي تمثلهم، فضلا عن سفاراتهم وقنصلياتهم في القاهرة، وهو ما لم نلمسه أيضا".
وفي الوقت الذي أمل فيه الوفد الأردني دعما قويا وملموسا من سفارته في القاهرة، اكتفت الأخيرة بإرسال كتاب إلى الجانب المصري عبر الفاكس، يؤكد عدم ممانعتها دخول الأردنيين إلى غزة، شرط أن يكون ذلك على مسؤوليتهم الشخصية.
وفي حين استقبل الوفد اللبناني في صالات كبار الزوار، بالإضافة إلى الوفد القطري، والأندونيسي، بقي الوفد الأردني جالسا على قارعة رصيف المعبر، حاملا علمه الأردني تحت أشعة الشمس اللاهبة.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوفد الأردني الدكتور أحمد العرموطي قام بإجراء اتصالات عديدة مع السفارة الأردنية في القاهرة لتسهيل مهمة المشاركين، دون جدوى.












































