- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
عطاف الروضان تتحدث حول أهمية القمة الثنائية التي تُعقد في عمّان بين الأردن والاتحاد الأوروبي
أكدت مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي، عطاف الروضان، أن القمة الثنائية الأولى من نوعها بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والمقرر عقدها في عمّان، تحمل أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة، وتعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها الأردن لدى الاتحاد الأوروبي على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت الروضان، إن عقد القمة في عمّان يوجّه رسائل واضحة في أكثر من اتجاه، أبرزها التأكيد على الدور المحوري للأردن في المنطقة، وعلى مستوى القضايا الإقليمية والدولية. وأضافت أن استضافة القمة تمثل رسالة دعم داخلية تؤكد وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن قيادةً وحكومةً وشعبًا، ورسالة خارجية مفادها أن من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يبقى الأردن في صدارة شركائه، دولة مستقرة وذات حضور سياسي فاعل.
وأشارت إلى أن القمة تعبّر عن دعم أوروبي صريح للمملكة الأردنية الهاشمية، بما يحفظ سيادتها واستقرارها العام، لافتة إلى أن مصادر أوروبية بارزة أكدت أن الاتحاد ينظر إلى الأردن بوصفه شريكًا أساسيًا لا يمكن تجاوز دوره في المنطقة.
وحول أبرز الملفات المتوقعة على جدول أعمال القمة، أوضحت الروضان أن النقاشات ستشمل عددًا من القضايا الحيوية والقطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة والأمن. كما توقعت أن يحظى ملف دعم سيادة الأردن، خاصة فيما يتعلق بحماية المجال الجوي، باهتمام خاص، في ضوء مواقف الأردن المعلنة خلال التطورات الإقليمية الأخيرة، ولا سيما التوترات المرتبطة بالحرب المتبادلة بين إيران وإسرائيل.
وبيّنت أن الدعم الأوروبي في هذا الإطار لن يكون شكليًا، بل سيشمل دعمًا تقنيًا وفنيًا حقيقيًا للجهات الأمنية الأردنية، بما في ذلك تعزيز قدرات الدفاع الجوي باستخدام وسائل وتكنولوجيا مطبقة في دول الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في ترجمة المواقف السياسية إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
كما لفتت الروضان إلى أن القمة ستتناول ملفات التنمية الاقتصادية الخضراء، ودعم الشباب، إلى جانب استمرار التأكيد الأوروبي على أهمية احترام وتعزيز معايير حقوق الإنسان، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الشراكة مع الأردن والمنطقة.
وختمت الروضان بالتأكيد على أن هذه القمة تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الأردنية الأوروبية، وتعكس مستوى الثقة السياسية المتبادلة، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المرحلة المقبلة.











































