عبيدات: إغلاق أي منشأة تتلاعب بغذاء أو دواء المواطن

عبيدات: إغلاق أي منشأة تتلاعب بغذاء أو دواء المواطن

p style=text-align: justify; dir=RTL أكد  مدير المؤسسة العامة للغذاء  والدواء الدكتور  هايل عبيدات أن المؤسسة أعدت  خطة عمل خاصة بشهر رمضان المبارك  تركزت على  زيادة عدد الكوادر لمواجهة ما قد  ينتج عن  ازدياد الطلب على المواد الغذائية بما يضمن  سلامة  جميع أنواع الغذاء./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوقال عبيدات في تصريحات صحافية لبرنامج عمان هذا الصباح الذي يقدمه الزميل  نضال الخرشة عبر أثير راديوا  هوا  عمان أن المؤسسة وضعت برنامجاً خاصا لمراقبة الأسواق والمسالخ بالتعاون مع أمانة عمان والبلديات خارج العاصمة من خلال  ورديات تتوزع  صباحا وعصرا  وليلا تركز على محلات إعداد الحلويات الرمضانية، والمطاعم ومطاعم الشاروما ، ومعامل الألبان ومحلات المواد الغذائية ومستودعات التخزين ومحلات إعداد وبيع المشروبات الرمضانية، وملاحقة الباعة المتجولين ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأضاف بأن هناك عددا من الفرق الموزعة على المستودعات المصانع والمخابز وفرق  المواكز التجارية الكبيرة المولات وفرق المطاعم  وفريق  الأسواق الشعبية، وفرق ليلية للتفتيش تنطلق بعد صلاة التراويح على دور المسنين ورعاية الأيتام والخيمات الرمضانية والمطاعم ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأكد على عدم التساهل في  التعامل مع المخالفين ومحاسبتهم في  حال ثبت الغش أوالتلاعب في غذاء المواطن وأنه في حال وجود أي بضاعة مخالفة للمواصفات  يتم التحفظ عليها وإغلاق المنشأة بالشمع الأحمر إلى حين إتلافها وتحويل صاحبها  للمحكمة وإيقاع العقوبة عليه مشيرا إلى  ضرورة تغليظ العقوبات لتكون رادعة أكثر ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوبين عبيدات أهمية التعاون والتنسيق الدائم مع أمانة عمان من خلال الخط الساخن للقيام بالتفتيش على كثير من محال المواد الغذائية مشيرا إلى أن المؤسسة تستقبل الشكاوى عبرهاتفها الساخن 5632000  ليتم متابعتها وحلها من قبل الفرق العاملة معربا عن شكره لأمانة عمان وجهدها المميز في مجال  الرقابة الصحية والمراقبة الحثيثة  من قبل دائرة المسالخ في الأمانة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLودعا المواطنين إلى الاتجاه إلى المحلات المرخصة وأن  لا يتم التعامل مع الباعة المتجولين لأن بضاعتهم قد تفتقر لشروط السلامة العامة، محذرا من بعض العروض  الخاصة والتي  توفر سلع قد تكون بأقل  من سعر التكلفة كونها قد  تفتقر إلى الجودة ومعايير السلامة التي تفقدها القيمة الغذائية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأوضح بأنه  يوجد ما يزيد على 1500 مصنع ومعمل في الأردن لإنتاج المواد الغذائية  و 50 ألف مؤسسة غذائية في المملكة  تتداول الغذاء في مراحله المختلفة من الانتاج والتصنيع والتوزيع، وهذا يجعل موضوع الرقابة ليس بالمهمة اليسيرة ويتطلب التخطيط الجيد والإمكانيات المناسبة، لافتا إلى أن قيمة فاتورة  المواد الغذائية المستوردة  بلغت 2 مليار  دولار سنويا تتوزع ما بين  اللحوم والقمح والعدس والألبان والأسماك والأرز والسكر  والزيوت مما يتطلب من كوادر المؤسسة المنتشرة في المعابر الحدودية بالتعاون مع الجهات الأمنية والجمارك تشديد الرقابة على الأغذية المستوردة باعتماد نظام الرقابة المبني على درجة الخطورة  الصحية من حيث صنف الغذاء أو الدولة المصدرة ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأشار عبيدات بأن الهدف من الحملات الرقابية هي لحماية المواطن والتاجر  معا  حيث تحمي  المواطن من خطر الأغذية غير الصالحة وتحمي التاجر من التعرض للعقوبات القانونية والخسائر المادية، داعيا الجميع إلى التعاون مع المؤسسة بما يسهم في توفير السلامة العامة للجميع./p