عائلة "كمال" تستنكر الاعتداءات الصهيونية على مقام عكاشة

عائلة "كمال" تستنكر الاعتداءات الصهيونية على مقام عكاشة

استنكرت عائلة "كمال" في الأردن وفلسطين قيام مجموعات يهودية متطرفة بأعمال إرهابية استهدفت مقام النبي "عكاشة" في القدس فجر الثلاثاء ، بعد أن أحرقوا المسجد للمرة الثانية، وكتابة عبارات وشعارات مسيئة للرسول الكريم.

وأكد الصحافي موفق كمال حفيذ الشيخ توفيق كمال الذي كان وليا على هذا المقام، أنه للمرة الثانية يقدم متطرفون صهاينة بإحراق المسجد، حيث أضرموا النيران في مطلع الأربعينات وتسبب ذلك بإحراق المصاحف الموجودة فيه وكامل أثاثه .

ويؤكد كمال أن المقام له قيمة تاريخية ودينية في مدينة القدس المحتلة، وأن أجداده في المدينة كانوا على مر العصور يتولون رعاية هذا المقام، حتى احتلال المدينة عام 1948، حيث لم يتمكن الأبناء والاحفاذ مواصلة رعاية هذا المسجد والمقام بسبب احتلال المدينة والتهديدات التي كانوا يتلقونها عائلة كمال من سكان المستعمرات اليهودية المتطرفة المحيط به، فضلا عن تحويله إلى مكب نفايات لسكان المستعمرات.

ووفق الزميل كمال فأن هذا المقام هو مسقط رأس والده وذويه وعاشوا طفولتهم حتى الاحتلال في هذا المقام، الذي يتألف من بيت ومسجد بالإضافة إلى مقام الصحابي "عكاشة"، وحديقة كبيرة كانت أسرة والده تستخدمها في الزراعة المنزلية.

وفي ضوء هذه الاعتداءات المتكررة على مقام "عكاشة" في القدس، فأن عائلة كمال يطالبون وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية، اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تكفل حماية المقام من الاعتداءات اليهودية المتكررة، وأعادة أحياء الشعائر الدينية فيه .