- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلة أسير أردني تطالب الحكومة بمعرفة مصير ابنها بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه
طالبت عائلة الأسير عمار الحويطات الحكومة الأردنية، بالوقوف عند مسؤوليتها تجاه ابنها ومعرفة مصيره بعد تعرضه لاعتداء جسدي من قبل قوات القمع الاحتلالية، مما تسبب في فقدانه لوعيه مع تعرضه لإصابات بالغة في الأجزاء العليا من جسده بما يشمل كسورا في أضلاعه وإصابة تسببت بالتهاب في يده.
حيث قامت سلطات الاحتلال بنقل الأسير عمار الحويطات من سجن عوفر إلى العزل الانفرادي في سجن سلمون، قبل أن يتم الاعتداء عليه في الـ 16 من نوفمبر الماضي من قبل 15 سجاناً في سجن مجدو.
يحدث هذا الاعتداء في ظل غموض يكتنف مصير الأسرى في سجون الاحتلال بشكل عام بالإضافة لتكتيم ممنهج حول حالة الأسير مرضي "الحويطات" بشكل خاص، خاصة أنه لم ينقل إلى المستشفى إلا بعد معاناة استمرت 12 يوماً من إصابته وبعد أن بدأت حالته الصحية بالتدهور.
من جانبه قال فادي فرح مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في سجون الاحتلال: (يعيش أسرانا الأردنيون والفلسطينيون في سجون الاحتلال أوضاعاً معيشية صعبة منذ السابع من أكتوبر، تشمل الاعتداءات بالضرب كما حدث مع عمار حويطات، وتجويع ومنع زيارات الأهالي والمحامين والصليب الأحمر، والكثير من المعاناة وكأن الاحتلال يريد الانتقام من المقاومة عبر الأسرى).
وطالب فرح وزارة الخارجية الأردنية أن تقوم بواجبها تجاه الأسرى الأردنيين الذين يتعرضون لهجمة بشعة من سلطات الاحتلال، دون مراعاة لأدنى الحقوق الإنسانية والقانونية للأسرى.
ويبلغ عدد الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال 20 أسيراً أردنياً، تعرضوا كما جميع الأسرى لإجراءات انتقامية واعتداءات نفذتها بحقهم سلطات الاحتلال بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث تسببت هذه الاعتداءات بارتقاء 6 أسرى نتيجة التعذيب الشديد بحسب تقارير الطب الشرعي وشهادات المحررين، وكان أحدهم قد عُذّب باعتداء يشبه الاعتداء الذي تعرض له الأسير الحويطات.
ومن الجدير ذكره أنّ الأسير الأردني عمار مرضي "الحويطات" معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن المؤبد و20 عاماً.












































