- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ضربات الاحتلال في السويداء تعكس تمسك إسرائيل بحماية المكون الدرزي وتعرقل الحل السوري
قال المحلل السياسي الدكتور عامر السبايلة إن التطورات الأخيرة في مدينة السويداء، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي القوات السورية، تُعدّ استمرارًا للسياسة الإسرائيلية التي تضع المكون الدرزي على رأس أولوياتها السياسية.
وأضاف السبايلة خلال مقابلة هاتفية في نشرة الأخبار، أن إسرائيل تسعى عبر هذه العمليات إلى الحفاظ على نفوذها وتأمين مصالحها في سوريا، ولا تأمل أن يؤدي فتح قنوات حوار بين الإدارة السورية والاحتلال إلى تحييد مواقفها أو تغيّر أولوياتها.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تكرّس فكر التقسيم الطائفي والعرقي في سوريا، وتعقّد فرص الوصول إلى حل سياسي شامل، خاصة مع تصاعد البحث عن تمثيل يضمن مصالح المكونات المختلفة في الداخل السوري.
وأوضح السبايلة أن إسرائيل ترفض ترك سوريا مسرحًا لوجستيًا لأي طرف معادٍ، وتعمل على إعادة رسم الجغرافيا الأمنية والسياسية بما يخدم مصالحها، من خلال بناء تحالفات داخلية مع مكونات سورية متعددة.
كما لفت إلى تصاعد حالة الاحتجاجات داخل المجتمع الدرزي في إسرائيل، التي تطالب بعدم السماح بوقوع مجازر في مناطق السويداء، ما يجعل الملف الدرزي شأنًا إسرائيليًا داخليًا بامتياز.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية في جنوب سوريا، وسط حالة من عدم الاستقرار السياسي التي تفتقر إلى رؤية واضحة للحل الوطني الشامل.












































