- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صورة على جدار.. هي كل ما تبقى لام صالح من ابنها الأسير
صورة تحضنها بين ذراعيها بقوة .. هي كل ما تبقى لها من ابنها الذي حُرمت رؤيته منذ ما يقارب الثماني سنوات..
صورة تنظر إليها كل صباح.. ربما تخاطبها أيضا.. لعلها تسترجع بعضا من الذكريات..
بكلمات يغلفها الشوق والحنان والأنين تسرد والدة الأسير الأردني صالح عارف صلاح أسر ابنها من قبل سلطات الاحتلال.
الأسير صالح ولد في عمان بتاريخ 11/11/1978 ودرس في مدارس اليادودة وأنهى المرحلة الإعدادية، في عام 1996 اتجه صوب فلسطين للعمل هناك فتزوج ورزق بمولود اسماه علي .. يبلغ الآن من العمر ثماني سنوات ..
علي.. تربى بعيدا عن كنف والده.
في السابع والعشرين من أيلول 2002 اعتقلت قوات الاحتلال صالح بتهمة مقاومة العدو وحيازة السلاح وغيرها من التهم التي ألصقت به، وحكم عليه بالسجن 14 عاما مضى منهم ثماني سنوات تنتقل بين عدة سجون ..
ويقبع الأسير صالح في سجن جلبوع يصارع بين المرض والخروج من قضبان الحديد الصداة.
وتقول والدته انه منذ اعتقال ابنها وحلقة الاتصال شبه مفقود فهي لم تتمكن سوى من زيارته مرة واحده في عام 2002، وتقول،" لم اصدق أنني رأيت ابني، فان لم اعرفه جيدا فأثار ظروف الاعتقال كانت ظاهرة على محياها فهو يعاني من الربو الشديد وغيرها من الأمراض".
وتضيف والدته التي كانت الدموع تسبق كلماتها،" ابنه دائم السؤال عن والده ونخبره أن اليهود قد اعتقلوه ولكن للأسف الشديد فهو لا يعرف والده إلا من خلال الصور وكذلك ابني، أما حال زوجته فهو صعب جدا في بداية اعتقاله كانت تعيش في فلسطين ولكن بعد فترة قمنا بإحضارها إلى الأردن لظروفها الصعبة فلا معيل لها غيرنا".
والدته سجلت عتبها على السفير الأردني في تل أبيب فهي تجد انه لا يقوم بدوره المطلوب اتجاه ملف المعتقلين الأردنيين القابعين في سجون الاحتلال منذ سنوات وسنوات.
وطالبت الحكومة بان تتحرك بشكل فاعل اتجاه ملف الأسرى وتفرج عن البقية وتكشف مصير المفقودين. وبكلمة واحده أنهت حديثها "أن شاء الله يجمعني ربي في ابني قريبا".
الحكومة من جانبها، تولي اهتماما كبيرا بملف الأسرى والمعتقلين الأردنيين في سجون الدول العربية وإسرائيل الاهتمام الكبير من خلال وزارة الخارجية وسفارات وقنصليات المملكة في هذه الدول، حيث أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال د. نبيل الشريف أن "الحكومة وسفاراتها على تواصل باشر مع مسؤولي هذه الدول من أجل إنهاء هذا الملف الذي هو دوما على طاولة البحث".
إستمع الآن












































