- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صالون السبت الثقافي يحتفي بالأديب والكاتب طملية
يحتفي صالون السبت الثقافي في أمانة عمان الكبرى عند السابعة من مساء بعد غد السبت بالكاتب والأديب الكبير المرحوم محمد طملية: أديبا وكاتبا وإنسانا، وهو الكاتب الذي يعد بحق مؤسس المدرسة الأردنية في الأدب الساخر والمقالة الصحافية الساخرة.
ويتحدث في الأمسية، التي تنظمها دائرة المرافق والبرامج الثقافية في أمانة عمان بمركز الحسين الثقافي في رأس العين، الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة، وأستاذ النقد الأدبي الدكتور محمد عبيد الله، والفنان ورسام الكاريكاتور الزميل ناصر الجعفري، إضافة إلى الأديب والكاتب أحمد طملية، ويديرها الزميل ماجد توبه.
والمرحوم طملية شكل وما يزال يشكل حالة إبداعية متفردة في كل شيء.. في ادبه ومقالاته .. في حياته الفوضوية وفي نضالاته السياسية والحياتية.. هزمته الحياة مرارا لكن كان يعود ليسخر منها وينجو ويواصل.. إلى أن جاءه السرطان.. قاومه.. سخر منه.. هادنه ليفهمه ويتغلب عليه لكنه في النهاية استسلم له ولم ينج.
وللكاتب طملية، الذي توفاه الله عام 2008، عدد من المجموعات القصصية والكتب، أهمها "المتحمسون الأوغاد"، "جولة العرق"، "الخيبة"، و"ملاحظات حول قضية أساسية"، و"يحدث لي دون سائر الناس" مع مع رسام الكاريكاتور عماد حجاج. كما صدر له بعد وفات "أربع شفاه ولسان واحد"، "شاهد عيان"، و"إليها بطبيعة الحال: نصوص خادشة للحياد العام".












































