- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شنيكات: هدف الكيان من الاحتلال الكامل لغزة التهجير وإعادة الاستيطان
قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الدكتور خالد شنيكات، إن الحديث عن نية الاحتلال الإسرائيلي السيطرة الكاملة على قطاع غزة يهدف في جوهره إلى "تهجير السكان وإعادة الاستيطان" في القطاع.
وأوضح شنيكات، في تصريح عبر إذاعة "راديو البلد"، أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على ما بين 55% و65% من مساحة القطاع، وأن التسريبات الأخيرة من مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تشير إلى استعداده لتنفيذ عملية احتلال شامل، بدعم من وزراء متطرفين مثل سموتريتش وبن غفير، الذين أعلنوا صراحة نيتهم ضم القطاع إلى إسرائيل، وإقامة مشاريع سياحية وتنموية فيه، بما في ذلك مشروع قناة مائية.
وأضاف أن هذه الرؤية الأيديولوجية المتطرفة لا تضع في الاعتبار الكلفة الاقتصادية أو الخسائر البشرية، وإنما تسعى لتحقيق ما يعتبره الاحتلال "انتصارًا كاسحًا" وفرض رؤيته على الفلسطينيين.
وأشار شنيكات إلى وجود خلافات بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل، حيث أبدى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي معارضة لعملية الاحتلال الكامل بسبب مخاوف من سقوط قتلى بين الجنود والأسرى، إضافة إلى ارتفاع التكاليف وعدم وجود أهداف استراتيجية جديدة.
واعتبر أن هذه الخلافات، إلى جانب الانقسامات الداخلية في المجتمع الإسرائيلي، قد تعرقل تنفيذ المخطط، إلا أن الرؤية المسيطرة على الحكومة الحالية تظل مدفوعة باعتبارات أيديولوجية ودينية تتجاوز الحسابات المادية.












































