- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شرطان لـ"داعش" لإتمام المصالحة
اشترطت الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" شرطين للموافقة على مبادرة الصلح التي عرفت بـ"مبادرة الأمة" بين الفصائل الإسلامية المتنازعة في سورية، وهما: تبيان موقف مطلق المبادرة من الفصائل الإسلامية "العلمانية"، إضافة إلى موقفه من الأردن والعراق وقطر والسعودية، بحسب ما كشف القيادي في التيار السلفي " محمد الشلبي "أبو سياف".
وأكد أبو سياف أن جبهة النصرة الإسلامية على المبادرة التي أطلقها عبدالله المحيسني، دون أي شرط، فيما تزال شروط الدولة الإسلامية قيد الدراسة.
وأوضح أنه في حال الموافقة على الشرطين من قبل مطلق المبادرة فإنها ستأخذ طريقها للنجاح.
وأكد أبو سياف أن التيار السلفي في الأردن الذي يدعم أي مبادرة للصلح بين الفصائل الإسلامية في سورية والتوفيق بينها، لافتا إلى عدم وجود تدخل مباشر من قبل التيار في المصالحة.
وأشار إلى الرسائل الموجهة من قبل شيوخ التيار السلفي الأردني وهم الطحاوي والمقدسي وأبو قتادة والتي تدفع باتجاه الصلح بين الفصائل الإسلامية .
وكان المنظر في التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الملقب بـ”أبو محمد المقدسي” قد وجّه رسالة من زنزانته في مركز إصلاح وتأهيل الرميمين، دعا فيها إلى وقف الاقتتال وإنهاء الاحتقان بين الفصائل المقاتلة في سورية.
وعاتب المقدسي في رسالته جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام قائلا “إذا كنا لا نستطيع الجهاد والتعامل مع فصائل التوحيد فكيف يمكن استيعاب السوريين بما فيهم النصارى وغيرهم من الطوائف والملل”.












































