- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سياسيون أردنيون ينتقدون تطبيع دول عربية مع إسرائيل
انتقد سياسيون أردنيون بارزون تطبيع دول عربية مع إسرائيل في وقت تتعرض له مدينة القدس لانتهاكات غير مسبوقة.
وأشاد الحضور بموقف اتحاد برلماني العرب الرافض للتطبيع مع إسرائيل، داعين إلى "موقف عربي القومي والإسلامي قوي أمام مشاريع إقليمية فاعلة ومؤثرة في المنطقة".
وجاء ذلك في حفل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس مركز دراسات الشرق الأوسط في عمّان، الأحد، اعتبر فيه رئيس المركز جواد الحمد التطبيع مع إسرائيل "واحدا من مظاهر الضعف والعجز والانكسار الرسمي العربي أمام الواقع الصعب وأمام الدعاية الغربية والصهيونية"، معتبرا أن حركة الشعوب أقوى مما يتخيل السياسيون.
وأشار الحمد إلى ما تمر به الأمة من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، وتدخلات واسعة من قبل الدول الأجنبية المختلفة، واستمرار الكيان الصهيوني في احتلال الأرض الفلسطينية، وعدوانه على الشعب الفلسطيني والأمة في المحافل الدولية، معتبراً أن المكوّن التاريخي والديني والحضاري والفكري والاجتماعي والثقافي لهذه الأمة شكّل دوماً رافعة قوية لإنقاذها مما مرت به في تاريخها.
من جهته أكد رئيس مجلس النقباء، نقيب المهندسين الزراعيين، المهندس عبد الهادي الفلاحات، أن "الأمل ما زال موجودا وقائماً في حراك الشارع العربي وأجياله الشابة"، قائلا: "شرارة الربيع العربي ما زالت متوقدة تؤتي ثمارها كل حين؛ فها هي تتوقد من جديد في أكثر من قطر عربي، و إن من آفات واقعنا العربي اليوم نظرة النخب الحاكمة للشعوب دون تقدير واحترام لإرادتهم، ومصادرة حرياتهم وقمعهم ومنعهم من التعبير عن حاجاتهم ومطالبهم فضلاً عن آرائهم".
وثمن أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، جهود المركز في التعامل مع قضايا العالم العربي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقضية القدس التي تتعرض لهجمة استعمارية إسرائيلية ممنهجة تسعى لتهويدها وتقسيم مسجدها زمانياً ومكانياً "في ظل صمت دولي مريب زاد من عنجهية وطغيان الكيان الصهيوني".













































