- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيد النابلسي معلقا على فريق سيدات السلة.."هنا تكمن الكارثة الكبرى"
علق الكاتب وعضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية زيد النابلسي على ما أثير من تعليقات صور للمنتخب الوطني لكرة السلة للسيدات المشارك في منافسات القسم الثاني من كأس آسيا.
وقال في منشور له عبر موقع فيس بوك:
أنا لا يوجد لدي أي مشكلة إطلاقاً لو كان فريق كرة السلة للسيدات مكون بأكمله من اردنيات محجبات، بل وسأدافع حتى الموت عن حرية المرأة في ارتداء الحجاب طالما أنه خيارها الشخصي حُرّةً غير مُجبرةً وليس مفروضاً عليها قسرياً...
المشكلة هي في الطرف الآخر الذي يطعن في شرف من لا ترتدي الحجاب ويصفها بأقذر الأوصاف، وهنا تكمن الكارثة الكبرى، فلبس الحجاب لا يعني ولا يجلب بالضرورة العفة والطهارة، وعدم لبسه لا يعني أبداً فقدان تلك العفة والطهارة، بل تربيتِك في بيتِك ومعاملتِك للناس هي المعيار فقط لا غير، وارتدي بعد ذلك ما شئتِ من اللباس...
نعم أيها السادة، المشكلة هي في من يزعمون امتلاكهم للفضيلة والوصاية الأخلاقية واحتكار منظومة القيم المثالية، وفي ذات الوقت لا يتورعون عن استعمال أسفل الألفاظ وأردأ أصناف قلة الأدب لإيصال وجهة نظرهم، ولا يتوانون عن إطلاق أقذع الشتائم وأقبح النعوت بحق من يخالفهم ويختلف عنهم...
قبل شهرين أمضيت يوماً كاملاً من الصباح حتى المساء وأنا أحذف حوالي ألفي تعليق سافل وقضيت نهاري "أخلع بلوكات" يمين شمال عندما هاجمت صفحتي مجموعة همجية ممنهجة تبين لي أنهم كلهم من سكان مدينة إدلب السورية المحتلة من قبل جحافل مدعي التديّن الكاذب من داعمي الثورة السورية الملعونة...
المصيبة أن صفحات هؤلاء كلها دون استثناء كانت مزينة بشعارات دينية و"إلا رسول الله" وباقي المظاهر الوهابية، وأقسم لكم أن جميع تعليقاتهم بلا استثناء كانت "من الزنار ونازل"، ولكن بأسلوب ومستوى من البذاءة لدرجة لم أكن أتخيل أن اللغة العربية قادرة على مثل تلك البلاغة في الوضاعة والسوقية والانحلال، وكأن لديهم هوساً ما بالأعضاء التناسلية للإنسان!!
لدينا في هذا الجزء المنكوب من العالم أزمة أخلاقية خطيرة ناجمة عن عوامل عديدة، والحل يكمن في المدارس ولا شيء غير المدارس، فمن هناك تبدأ رحلة التطهير والكي والعلاج، وبغير ذلك فإن المستقبل قاتم ولا يبشر بالخير...












































