- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رحلة آلام الجرحى السوريين للعلاج في الأردن
في بيان أصدرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخرا، أشارت الأرقام إلى أن نصف مليون جريح سوري هو عدد الجرحى في مختلف المدن السورية، وأن الآلاف منهم يفرّون إلى المناطق المجاورة يعد أن استعصى عليهم الدخول إلى المشافي الحكومية والميدانية.
ويصل إلى الأردن الكثير من الجرحى السوريين، ليبدأوا رحلة علاج أو استكمالها، فيبدأ الجريح في البحث عن مستشفى أو منظمة تكفل له علاجه.
قاسم جريح سوري من درعا يقول إن إصابته في العمود الفقري جعلته يلجأ إلى الأردن ويبدأ علاجاً طالت مدته أكثر مما توقع، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع أن يغادر سورية في يوم من الأيام.
أما علي الخلف وهو جريح سوري من إدلب، فتم علاجه من إصابته في قدمه اليسرى بعد معاناة للوصول إلى الأردن، في منظمة أطباء بلا حدود، يقول إن الجرحى السوريين ستزداد أعدادهم إن لم يكن هناك جهات تعنى بأمرهم وأن تدفقهم عبر الحدود سيكون أكبر في الأيام القادمة.
ويضيف علي ” تعالجنا نعم، لكن الجرحى هنا في عمان يفتقرون إلى العناية بعد إجراء العمليات لهم ليُتركوا دون متابعة”.
ويؤكد يوسف الطاهات مدير مستشفى الرمثا الحكومي أن نسبة المراجعين من السوريين تتراوح ما بين 25-30% وهي نسبة تستحق الوقوف والنظر فيها.
ويشير الطاهات إلى أن أغلب الإصابات التي تصل إلى المستشفى هي في الصدر والرأس، وأن قسم الإسعافات الأولية والجراحة هي الأكثر ترددا من قبل الجرحى.
مدير إحدى دور الجرحى في عمان يقول إن الدار ضمت الكثير من الجرحى الذين عملت على إعادة دمجهم في المجتمع المحيط من خلال زيارات يقوم بها متطوعون سوريون وأردنيون.
بعض الجرحى يصلون وآخرون يفقدون حياتهم عند حدود بلد آخر أو في انتظار مسعف، لتبقى أجساد آخرين ممن فقدوا أعضاءً من أجسادهم شاهدة على تأخر سيارة الإسعاف.
للاطلاع على تقارير:












































