- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
"راصد": نسبة الاقتراع 7% حتى العاشرة والنصف
بلغ عدد المقترعين حتى الساعة العاشرة والنصف 269,600 ناخب وناخبة، ما يقارب 7% من مجموع الناخبين المسجلين في جداول الناخبين النهائية. وفقاً لما أظهره تقرير لبرنامج "راصد" لمراقبة الانتخابات.
وأشارت نتائج تحليل المعلومات الواردة من المراقبين الميدانيين لراصد إلى أن ما نسبته 93% من غرف الاقتراع قد تم افتتاحها في تمام الساعة السابعة صباحاً، بينما تأخر افتتاح ما نسبته 5.5% من غرف الاقتراع لمدة تراوحت بين 1-30 دقيقة، وتأخر افتتاح ما نسبته 1.5% من غرف الاقتراع لمدة تراوحت بين 31-60 دقيقة، مثالها غرفة اقتراع رقم 28 في دائرة العاصمة الثالثة، الذي تأخر افتتاحه لمدة 40 دقيقة بسبب تأخر أحد الأعضاء.
و بالنسبة لإقبال الناخبين على الاقتراع في بداية اليوم، فلم يشهد ما نسبته 55% من غرف الاقتراع تواجد لأي ناخبين عند افتتاح صناديق الاقتراع.
وفيما يخص للتواجد الأمني، فقد شهدت مراكز الاقتراع تواجداً كثيفاً في محيطها وداخلها، حيث تبين أن ما نسبته 92% من مراكز الاقتراع تشهد تواجداً لدوريات ورجال الأمن. وعند استيضاح أمر وجود رجال الأمن داخل مراكز الاقتراع من الهيئة المستقلة للانتخاب، أجابت بأن الخطة الأمنية تتضمن تواجد 2-3 رجال أمن غير مسلحين من القسم الإداري في جهاز الأمن العام داخل مركز الاقتراع، وذلك لتنفيذ الضابطة العدلية التي يمتلكها رؤساء لجان الاقتراع والفرز عندما يقتضي الأمر. إلا أن نتائج المراقبة الميدانية قد بينت تواجد لرجال الأمن داخل غرف الاقتراع، الأمر المخالف للتعليمات. وقد تم التواصل مع الهيئة المستقلة بهذا الخصوص، واستجابت بشكل إيجابي، حيث عممت على جميع مراكز الاقتراع بتواجد رجال الأمن خارج غارف الاقتراع. وقد كان الوضع الأمني مستتب بصورة عامة، إلا أنه قد تم البلاغ عن عدد محدود من الحوادث، مثالها دائرة مادبا قد شهدت حادثة لإطلاق نار مرتبط بالعملية الانتخابية، وقد تم التواصل مع الهيئة لإجراء اللازم.
وفيما يخص جاهزية لجان الاقتراع والفرز، بينت نتائج المراقبة الميدانية أن ما نسبته 3.9% لم تكن مكتملة في الوقت المحدد لبدء عملها، حيث لم يتواجد رئيس اللجنة في الوقت المحدد فيما نسبته 0.2% من غرف الاقتراع، بينما تغيب أحد أو كلا العضوين في ما نسبته 1.2% من غرف الاقتراع، وتغيب أحد المساعدين أو كلاهما فيما نسبته 1.4% من غرف الاقتراع، بينما تغيب مدخل البيانات عن الحضور في الوقت المحدد فيما نسبته 1.1% من غرف الاقتراع.
أما بالنسبة لتوفر المواد الانتخابية عن افتتاح غرف الاقتراع، فتشير نتائج الرصد الميداني إلى درجة عالية من الجاهزية في هذا المؤشر، حيث أن جميع المواد الانتخابية قد توفرت لحظة الافتتاح فيما نسبته 98.7% من غرف الاقتراع. إلا أنه قد وردت بعض الملاحظات حول ضعف في دقة كتيبات الاقتراع التي تسلمتها اللجان، حيث لم تحتوي بعض الكتيبات على جميع القوائم في الدائرة الانتخابية، ومثال ذلك مدرسة الفتح الثانوية للبنين في دائرة العاصمة الثانية.
كما وقد أبلغ عدد محدود من الراصدين عن افتتاح غرف الاقتراع التي يراقبونها دون إعداد محاضر افتتاح، ومثال ذلك صندوق رقم 71 في دائرة المفرق.
ويعمل لدى تحالف راصد في مراقبة الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر، فريق مراقبة لمجريات يوم الاقتراع من خلال 5000 راصد ثابت في غرف الاقتراع، و 250 راصد متحرك، بالإضافة لفريق غرفة العمليات المركزية وفريق الاتصال المكون من 90) باحثاً، تم تدريبهم على جمع بيانات المراقبة وتصنيفها وتدقيقها بناءاً على نماذج جمع المعلومات المعدة مسبقاً.











































