رئيس موساد سابق: ملف غور الأردن سياسي وليس أمنيا

رئيس موساد سابق: ملف غور الأردن سياسي وليس أمنيا

صرح رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي السابق مائير دغان بأن غور الأردن مسألة سياسية بامتياز ومنطقة غير حيوية لأمن اسرائيل، ويمكن من الناحية السياسية التنازل عنها بترتيبات أمنية وفقا لما نشره موقع صحيفة "معاريف" العبرية.

وأضاف في دغان أن منطقة غور الأردن ليست حيوية لأمن اسرائيل، وما يدور هذه الأيام من مفاوضات حول هذا الموضوع سياسي وليس أمني، ويمكن التوصل لترتيبات أمنية تحقق "الأمن" لإسرائيل دون البقاء في منطقة غور الأردن.

وقال "من جانبي لا يوجد مشكلة بأن تكون منطقة غور الأردن جزء من دولة إسرائيل من الناحية السياسية، ولكن الحديث عن أهميتها الأمنية بالنسبة لي مرفوض وغير صحيح، فالجبهة الشرقية غير قائمة، لا يوجد جيش عراقي يهددنا ويوجد اتفاقية سلام مع الأردن، لذلك الحديث عن جبهة شرقية وتخوفات أمنية نتيجة الانسحاب من غور الأردن غير صحيح".

فيما كشفت مصادر فلسطينية عن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مارس ضغوطا كبيرة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول باتفاق إطار يتضمن الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل وابلغ الجانب الفلسطيني بان هذا الموضوع ليس موقفا اسرائيليا فحسب وانما موقف الادارة الامريكية ايضا، وفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية.

وجدد عباس رفضه لهذه الفكرة كما انه رفض فكرة بقاء طويل نسبيا للقوات الاسرائيلية على طول الحدود مع الاردن.

هذا وسيصل كيري إلى عمان يوم الأحد للقاء المملك وعدد من المسؤولين لوضعهم في صورة مباحثاته مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.