رئيس جمعية الحمضيات: 12 ألف طن ليمون مستورد دخلت السوق رغم كفاية الإنتاج المحلي

قال رئيس جمعية الحمضيات الأردنية عبد الرحمن الغزاوي إن مشكلة استيراد الليمون تتكرر سنويًا، مؤكدًا أن المزارع الأردني قادر على تلبية حاجة السوق خلال الفترة التي يبدأ فيها الإنتاج المحلي بالارتفاع.

وأشار الغزاوي إلى أن نحو 12 ألف طن من الليمون المستورد دخلت الأردن خلال شهرين ونصف، وفق أرقام دائرة الجمارك، معتبرًا أن الكميات المستوردة تتجاوز حاجة السوق وتضر بالمزارع والمستهلك على حد سواء.

وأوضح أن الليمون المستورد يباع بأسعار مرتفعة تصل إلى نحو 3 أو 3.5 دنانير للكيلوغرام، في حين يبيع المزارع الأردني إنتاجه بأسعار تقارب نصف دينار، بالكاد تغطي كلف الإنتاج.

وانتقد الغزاوي عدم إشراك جمعية الحمضيات في القرارات المتعلقة بمواعيد وكميات الاستيراد، مطالبًا بإعلان آلية واضحة تحدد مواعيد دخول الليمون المستورد وانتهائه بما يضمن حماية المنتج المحلي وعدم الإضرار بالمستورد أو المستهلك.

ودعا الغزاوي المواطنين إلى دعم المنتج المحلي، مؤكدًا أن ارتفاع سعر الليمون المحلي بشكل محدود خلال فترة بداية الإنتاج لا ينبغي أن يكون سببًا للعزوف عنه، محذرًا من أن استمرار الإضرار بالمزارعين قد يدفعهم إلى ترك الزراعة، بما يهدد الأمن الغذائي في الأردن.

وطالب، في حال وجود كميات مستوردة غير صالحة للاستهلاك، بإعادة تصديرها أو إتلافها ومحاسبة المسؤولين عن إدخالها، مؤكدًا أن المزارعين يمثلون أساس الأمن الغذائي ويجب حمايتهم.