- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذوقان عبيدات : نظام التوجيهي الجديد يهدف لتقديم امتحان هادئ بعيداً عن التوتر الاجتماعي
أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن نظام الثانوية العامة الجديد في الأردن يشكل فرصة حقيقية لإعادة التوازن والهدوء إلى امتحان التوجيهي، الذي لطالما ارتبط في أذهان الطلبة والمجتمع بمستويات عالية من التوتر والضغط النفسي.
وفي مداخلة هاتفية مع راديو البلد، أوضح عبيدات أن التقييم الحقيقي للنظام الجديد لا يكون في مرحلة التنظير، بل عند بدء التطبيق الفعلي، مشددًا على ضرورة منح الطلبة وذويهم بيئة هادئة وفرصًا عادلة لخوض هذه التجربة التربوية الجديدة دون تهويل أو قلق زائد.
وأشار عبيدات إلى أن النظام الجديد يسعى لأن يكون "امتحانًا عادلاً يحترم قدرات الطلبة ويُجرى بهدوء"، داعيًا وزارة التربية والتعليم إلى تقديم امتحانات سهلة وبسيطة في هذه المرحلة التجريبية، من أجل تعزيز ثقة الطلبة والمجتمع في النظام.
وأوضح أن المرحلة الأولى من النظام الجديد تتضمن تقديم الطلبة لمواد غير حاسمة، تشكّل نحو 30% فقط من المعدل النهائي، وهي خطوة تمهيدية قبل التخصص الكامل في الصف الثاني عشر، حيث سيتوزع الطلبة على مسارات أكاديمية ومهنية، مثل العلوم الصحية، إدارة الأعمال، والهندسة، على أن يُبنى القبول الجامعي مستقبلاً بناءً على هذا التخصص.
وأكد عبيدات أنه يحتفظ بحقه في نقد النظام لاحقًا، لكنه يرى أن الوقت الحالي يتطلب تضافر الجهود الإعلامية والتربوية لتهيئة بيئة تعليمية مستقرة، بعيدًا عن التشويش، وذلك لتمكين الطلبة والوزارة معًا من عبور هذه المرحلة المفصلية بسلاسة.
وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التعامل مع نظام التوجيهي الجديد كفرصة لإعادة الثقة بالنظام التعليمي الأردني، مشيرًا إلى أن أي قصور أو تحديات ستُكشف لاحقًا بعد انتهاء العام الدراسي، وليس الآن، حرصًا على المصلحة العامة.












































