- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دفعة صندوق النقد الدولي من وجهة نظر اقتصادية
اختلفت وجهات النظر بين اقتصاديين حيال موافقة صندوق النقد الدولي بصرف الدفعة الثانية البالغة 260 مليون دولار للأردن من أصل القرض البالغ نحو ملياري دولار .
البعض فسرها بثقة دولية على قدرة الاقتصاد الأردني بتجاوز أزمته المالية، فيما عدها آخرون شأن سياسي مرتبط بمدى موافقة الأردن لسياسية أمريكا الخارجية .ا
وأعلن صندوق النقد الجمعة الماضية على موقعه الالكتروني اللموافقة على صرف المبلغ، ليصل بذلك مجموع المبالغ المصروفة للمملكة بموجب القرض نحو مليار و43 مليون دولار .
الخبير الاقتصادي جواد العناني اعتبر الخطوة في صالح الأردن وأنها تعكس ثقة دولية بقدرة الأردن على إدارة أزمته الاقتصادية مفسراً بقوله "الدولة التي لا تستطيع أن تحصل على قروض معناه أن اقتصادها سيئ".
فيما عدها المحلل الاقتصادي فهمي الكتوت أنها جاءت لكون الأردن يحظى بدعم أمريكي في مجلس ادارة صندوق النقد وليس لثقة الصندوق بالسياسة المالية الاردنية .
ويؤكد الكتوت على خطورة هذه القروض لطابعها السياسي وتأثيرها على الموقف السياسي الأردني، قائلا "اذا صار أي خلاف بين الأردن وأمريكا سينعكس سلبا على الوضع المالي والاقتصادي مستقبلا".
في حين ينظر العناني بايجابية على مدى استفادت الأردن اقتصاديا من قرض الصندوق خلال العام المقبل بحيث نشهد مزيدا من الانفاق الحكومة على المشاريع الراسمالية مما يحرك الاقتصاد الاردني .
موافقة صندوق النقد على منح وقورض مالية للاردن ترافقت بالعادة مع اجراءات حكومية لم تنل رضى شعبي تمثلت سابقا برفع الدعم عن المشتقات النفطية وعن الكهرباء للقطاعات الصناعية.
ومن المتوقع بعد الموافقة على الدفعة الثانية من الصندوق ان تستكمل الحكومة رفع الدعم عن الكهرباء على القطاع المنزلي اضافة الى رفع الدعم عن الخبز والمياه .












































