- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دعاس: مقاطعة انتخابات الطلبة تضعف دور الشباب في المشاركة العامة
حذّر منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، الدكتور فاخر دعاس، من تداعيات الدعوات لمقاطعة انتخابات اتحادات الطلبة في الجامعة الأردنية، معتبراً أن المقاطعة تضعف دور الشباب في المشاركة العامة وتحدّ من تأثيرهم في الحياة الجامعية والسياسات المرتبطة بها.
وأوضح دعاس أن الجدل الدائر حول الانتخابات المقررة جاء على خلفية تعديلات طرأت على التعليمات الناظمة، دون إجراء مشاورات كافية مع القوى الطلابية، وهو ما أثار اعتراضات واسعة دفعت هذه القوى إلى تقديم مذكرة موحدة تتضمن بدائل مقترحة لتعزيز المشاركة دون المساس بالتمثيل الديمقراطي.
وأشار إلى أن الإشكالية لا تتعلق فقط بتمثيل بعض الفئات، بل تمتد إلى آليات التعيين المباشر وتقليص عدد المقاعد المنتخبة، ما يثير مخاوف من تراجع دور القوائم الطلابية وتأثيرها داخل الجامعة.
وبيّن دعاس أن القوى الطلابية تاريخياً كانت شريكاً أساسياً في تطوير أنظمة الانتخابات داخل الجامعة، مؤكداً أن تغييب الحوار معها يمثل خطوة سلبية قد تنعكس على مستوى الثقة بين الطلبة والإدارة.
وفيما يتعلق بدعوات المقاطعة، اعتبر أنها ليست الخيار الأفضل، رغم كونها وسيلة احتجاج، موضحاً أن نتائجها غالباً ما تكون “خسارة للجميع”، حيث يفقد الطلبة فرصة التمثيل والتأثير، فيما تتضرر الجامعة من تراجع صورتها كنموذج ديمقراطي.
وأكد أن استمرار الأزمة دون حوار قد يؤدي إلى توتر داخل الحرم الجامعي، داعياً إدارة الجامعة إلى فتح قنوات التواصل مع الطلبة والاستجابة لمطالبهم، بما يسهم في احتواء الخلاف وتعزيز المشاركة.
وشدد دعاس على أن الحياة الطلابية تمثل امتداداً للعمل السياسي العام، وأن إضعافها ينعكس سلباً على مسارات المشاركة الديمقراطية مستقبلاً، داعياً إلى حلول توافقية تضمن تمثيلاً عادلاً وتحافظ على دور الطلبة في صنع القرار داخل الجامعات.












































