داود كتاب: المرابطون على أبواب الأقصى يشكلون ضغطاً شعبياً لفتح المسجد ورفض الإغلاق

أكد الكاتب والصحفي داود كتاب أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى والتضييق على المصلين في البلدة القديمة بالقدس لا يستند إلى مبررات مقنعة، واصفاً ذلك بأنه شكل من أشكال “العقاب الجماعي” الذي تم استغلاله في ظل الظروف الأمنية والسياسية.

وأوضح كتاب أن الإجراءات المفروضة لم تقتصر على المسجد الأقصى، بل شملت أيضاً مناطق واسعة من البلدة القديمة، بما فيها المساجد والكنائس، مشيراً إلى مخاوف من استغلال هذا الواقع لفرض تغييرات على الوضع القائم أو تنفيذ أعمال إضافية قد تمس بالمعالم الدينية.

وأشار إلى أن المرابطين الذين يتواجدون يومياً عند أبواب المسجد الأقصى يشكلون حالة من الضغط الشعبي السلمي، تعكس رفضاً واسعاً للإجراءات المفروضة، وتسعى إلى إعادة فتح المسجد أمام المصلين، مؤكداً أن هذا النوع من الحراك يمثل شكلاً من أشكال المقاومة غير العنيفة على الأرض.

وفيما يتعلق بالدور الدولي، لفت كتاب إلى أهمية تحرك المجتمع الدولي، خاصة مع تزامن مناسبات دينية كبرى، داعياً إلى ضرورة ضمان حرية العبادة وفتح المجال أمام المصلين لأداء شعائرهم دون قيود.

وشدد على أن منع المصلين من الوصول إلى أماكن عبادتهم، حتى ضمن مجموعات صغيرة، لا يمكن تبريره أمنياً، ويستدعي تحركاً عاجلاً لإيجاد حلول تضمن احترام الحقوق الدينية في المدينة المقدسة.