- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خيبة المتوقّع في رواية أعواد ثقاب لرفقة دودين
تُعدُّ رفقة دودين واحدة من الكاتبات الأردنيّات، ولدتْ سنة 1958م، في راكين، وهي بلدةٌ تتبع محافظة الكرك الأردنيّة، هذا وتوفيّت ـ رحمها الله ـ سنة 2013م، ومن أعمالها الأدبيّة: مجدور العربان، رواية ـ 1994م، أعواد ثقاب، رواية ـ 2000م، وقلق مشروع، قصص ـ 1990م.
شدّني عنوانُ الرّوايةِ الموسومة بـ "أعوادِ ثقاب"، والموزّعة على مئتين وست صفحات للأديبة الأردنيّة المأسوف على شبابها رفقة دودين، إلاّ أنّي عبثًا حاولتُ العثور على الغرضِ والمضمون الرّئيس وإمساك خيطِ الرّؤيةِ في الرّوايةِ، بدايةً وعرضًا وانتهاءً، وإنّي موقنٌ يقينًا لا يعتوره الشّك في أنّ قارئ الرّوايةِ سيخرج بالانطباع ذاته، دون أن يتّهمني بإساءةِ الفهم القاصر، على الرّغمِ من احتوائها واشتمالها على كثير من المأثورات الشّعبية بشكلٍ طاغٍ، ووفرة التعابير المجازية، والتي يحسب لها، من مشاهدَ وأمثال وعبارات دارجة، وتوظيفها في الرّواية كتنيك وتقنية، تشير بأنّ الكاتبة تحاول جاهدًا إخضاع التّراث في روايتها كعلامةٍ وميّزة تمتاز بها تمامًا كما هو الحاصل في الرّوايات الرّاقية في مستواها العالي، والتي تجعلها في مصاف الكتّاب المبدعين والمميّزين.
وكوني قارئًا نهمًا وشغوفًا بالقراءة، لا أترك مجالا للكتاب أن يفرّ من أمام عيني إلاّ وقد قرأتُهُ حرفًا حرفًا وأشبعتُهُ نقدًا، وبعيدًا عن لغةِ الكاتبة، القريبة من لغة الحديث اليوميّ، أعترفُ أنّي فشلتُ في إقامةِ صداقة وعلاقة ودّية مع رواية أعواد ثقاب، هذا ولم أحظَ بالقبول الجيّد الذي يليق بالنّقد خاصّة أنّ كثيرًا من المشاهد تتداخل بعضها ببعض، ولا توحي أبدا بتماسكها، الأمر الذي يجعلني أتساءل وأشك أن الرواية كتبت بتأنٍ وتريّث، وكأنّ كاتبة الرّواية كتبتْ مفاصل ومشاهد روايتها في فترات زمنية متباعدة جدًا، وفي أحسن الظروف والأحوال بشكلٍ متسرّع، لهذا فإنّ الرّواية تأخذ مأخذ التّدوينات والمذكّرات اليوميّة، الممزوجة بلغة الحياة العاميّة الدّارجة، ولأنّي لا أحبُّ القفز على صفحات الرّواية بصرف النّظر عن جودتها لا أخفي على القارئ العزيز بأنّي تعبتُ جدًا من قراءتها، وتمنيتُ أن تنتهي الرواية بسرعة، إلى أن وصلتُ الصّفحة الأخيرة، دون أن أحظى بالفائدة والهدف المرجو منها، مثل ما دخلتُ خرجت، والمعذرة إن فسّر كلامي على خلاف ذلك، هذا رأيي في الرواية، ولا ألزم به أحدًا، والله من وراء القصد.
باحث وناقد مستقل ـ الأردن.













































