- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
خيبة المتوقّع في رواية أعواد ثقاب لرفقة دودين
تُعدُّ رفقة دودين واحدة من الكاتبات الأردنيّات، ولدتْ سنة 1958م، في راكين، وهي بلدةٌ تتبع محافظة الكرك الأردنيّة، هذا وتوفيّت ـ رحمها الله ـ سنة 2013م، ومن أعمالها الأدبيّة: مجدور العربان، رواية ـ 1994م، أعواد ثقاب، رواية ـ 2000م، وقلق مشروع، قصص ـ 1990م.
شدّني عنوانُ الرّوايةِ الموسومة بـ "أعوادِ ثقاب"، والموزّعة على مئتين وست صفحات للأديبة الأردنيّة المأسوف على شبابها رفقة دودين، إلاّ أنّي عبثًا حاولتُ العثور على الغرضِ والمضمون الرّئيس وإمساك خيطِ الرّؤيةِ في الرّوايةِ، بدايةً وعرضًا وانتهاءً، وإنّي موقنٌ يقينًا لا يعتوره الشّك في أنّ قارئ الرّوايةِ سيخرج بالانطباع ذاته، دون أن يتّهمني بإساءةِ الفهم القاصر، على الرّغمِ من احتوائها واشتمالها على كثير من المأثورات الشّعبية بشكلٍ طاغٍ، ووفرة التعابير المجازية، والتي يحسب لها، من مشاهدَ وأمثال وعبارات دارجة، وتوظيفها في الرّواية كتنيك وتقنية، تشير بأنّ الكاتبة تحاول جاهدًا إخضاع التّراث في روايتها كعلامةٍ وميّزة تمتاز بها تمامًا كما هو الحاصل في الرّوايات الرّاقية في مستواها العالي، والتي تجعلها في مصاف الكتّاب المبدعين والمميّزين.
وكوني قارئًا نهمًا وشغوفًا بالقراءة، لا أترك مجالا للكتاب أن يفرّ من أمام عيني إلاّ وقد قرأتُهُ حرفًا حرفًا وأشبعتُهُ نقدًا، وبعيدًا عن لغةِ الكاتبة، القريبة من لغة الحديث اليوميّ، أعترفُ أنّي فشلتُ في إقامةِ صداقة وعلاقة ودّية مع رواية أعواد ثقاب، هذا ولم أحظَ بالقبول الجيّد الذي يليق بالنّقد خاصّة أنّ كثيرًا من المشاهد تتداخل بعضها ببعض، ولا توحي أبدا بتماسكها، الأمر الذي يجعلني أتساءل وأشك أن الرواية كتبت بتأنٍ وتريّث، وكأنّ كاتبة الرّواية كتبتْ مفاصل ومشاهد روايتها في فترات زمنية متباعدة جدًا، وفي أحسن الظروف والأحوال بشكلٍ متسرّع، لهذا فإنّ الرّواية تأخذ مأخذ التّدوينات والمذكّرات اليوميّة، الممزوجة بلغة الحياة العاميّة الدّارجة، ولأنّي لا أحبُّ القفز على صفحات الرّواية بصرف النّظر عن جودتها لا أخفي على القارئ العزيز بأنّي تعبتُ جدًا من قراءتها، وتمنيتُ أن تنتهي الرواية بسرعة، إلى أن وصلتُ الصّفحة الأخيرة، دون أن أحظى بالفائدة والهدف المرجو منها، مثل ما دخلتُ خرجت، والمعذرة إن فسّر كلامي على خلاف ذلك، هذا رأيي في الرواية، ولا ألزم به أحدًا، والله من وراء القصد.
باحث وناقد مستقل ـ الأردن.












































