- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
خطر الاسلحة الكميائية يهدد حياة الاردنيين
زالت قضية الاعتداءات بالسيارات المتفجرة التي كانت تستهدف الاردن تلقي بظلالها على الموقف الشعبي الاردني والرسمي رغم هالة الغموض الكبيرة التي تحيط بالقضية فقد اعلن مسؤولون أردنيون ان الخلية الارهابية التي تم اعتقالها الشهر الجاري في الأردن كانت تخطط لهجوم كيميائي، سيقتل آلاف الأشخاص فيما لو تمّ.
والمراقب الأماكن العامه والتجمعات الشبايبة والمولات يجدها شبه فارغة حتى في اوقات الذروة وحتى بعد التطمينات الحكومية الرسمية بأن الوضع الامني تحت السيطرة.
ونقلت شبكة الـ"سى.ان.ان" عن مسؤولين أردنيين قولهم إنهم " يعتقدون أن الإرهابيين المشتبه بهم أعضاء في تنظيم القاعدة بقيادة أبو مصعب الزرقاوي الذي يتواجد بالعراق ولايعرف مصيره حتى الان .
وامتدح الملك عبدالله الثاني أداء أجهزة الأمن لجهودهم في إحباط الهجوم، بعدما ضبطت السلطات الأردنية قبل أسبوع شاحنتين أعلن عنهما سابقا وهما محملتين بالأسلحة والمتفجرات، وقد المح الملك عبد الله في رسالة وجهها الى مدير المخابرات الاردنية سعد خير عن ضخامة العملية التي كانت تستهدف الاردن سواء كانت من كمية المتفجرات المستخدمة او من الاماكن المقصودة حيث ذكر الملك عبد الله ان هذه العملية لو تمت لهددت ارواح الالاف من المواطنين.
وسبق ان اعلنت اجهزة الامن عن مكافأة مالية لمن يساهم او يرشد بأدله تؤدي للقبض على كل من سليمان الدرويش وعزمي الجيوسي وموفق عدوان الذين اعتبرتهم اجهزة الامن مجرمين خطرين حيث تم اعتقال اثنين منهم ولازال الثالث معتقلا.
هذا ولازالت المدن الاردنية وخصوصا العاصمة الاردنية تشهد تكثيف امني خصوصا على السفارات والوزارت والفنادق التي يقيم بها أجانب كما تشهد الشوارع الاردنية تدقيق بالهويات الشخصية من قبل رجال الامن حتى بعد الاعلان عن اعتقال وضبط الشاحنات المتفجرة الامر الذي يخلق سؤالا مهم في الشارع الاردني هل هناك المزيد من الشاحنات المتفجرة
إستمع الآن











































