- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خرط كلام وإنشائيات على طريقة حفر الكوسا
أطل علينا عبر شاشة «المملكة» ناطق باسم وزارة التربية ليحدثنا كأردنيين عن «ضمانات التحصين» وبث الوعي في المنظومة الحزبية المحدثة مؤخرا.
يفترض أن تخصص الوزارة «حصة خاصة» مرتين في الأسبوع على الأقل وأكثر لتشجيع الشعب على «التحزب».
والهدف طبعا نبيل، وهو إبلاغ الناشئة أن الأحزاب «مزيونة» والانضمام لها فيه محفزات وأن أحدا لن يعتقل شابا لأنه تحزب بعد الآن.
سمعت أحدهم يقول: بعد سنوات سيصبح التحزب من الشروط الأساسية في «العريس» عند التقدم لخطبة نشمية، وبعدها إذا لم تكن حزبيا فقد لا تحصل على وظيفة.
حسنا كلام جميل ومعسول و»مئدرش أئول حاجة عنه».
لكن سؤالي الساذج البسيط: معلم الصف، الذي أهين وأغلقت نقابته وشحطوه في الشارع وداهموا منزله وعوقب بتقاعده أو فصل لأنه احتج، كيف له وبأي نفسية أن يعلم العيال في المدارس تلك «الحصة من الثقافة الحزبية»؟!
لذلك، ومع الاحترام لما يقوله تلفزيون الحكومة عن تحفيز العمل الحزبي العام لا بد من العودة إلى «الفيلم الهندي» من بدايته.
ورسالتي للحكومة: «بدك الشعب يتحزب.. حسنا اعتذري فورا للمعلم وافتحي أبواب نقابته». تلك فقط «البداية الصح» وما دون ذلك مجرد «خرط كلام» وإنشائيات على طريقة حفر الكوسا بين حصتين أو وصلتين أثناء الدوام الرسمي.












































