- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي: لا مبرر للعنف داخل المدارس والضرب انتهاك لحقوق الطلبة
شدد الخبير التربوي الدكتور عايش النوايسة على أن العنف داخل المدارس لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن لجوء المعلم إلى الضرب يُعد انتهاكاً صريحاً لحقوق الطلبة ومخالفة للأنظمة والتعليمات.
وقال النوايسة، في تصريحات لراديو البلد تعقيباً على حادثة اعتداء معلم على طالب مريض في الرصيفة باستخدام أداة كهربائية، إن هذه الحوادث تبقى فردية وترتبط بسلوك شخصي لبعض المعلمين، لكنها في الوقت ذاته تثير القلق وتتطلب معالجة جذرية، خاصة أنها تطال أحياناً طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الحالات الصحية الحساسة.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم كانت قد عممت مؤخراً على جميع المدارس بمنع العقاب الجسدي والنفسي بجميع أشكاله، مشيراً إلى أن أي تجاوز يُعرض مرتكبه لإجراءات قانونية وإدارية مشددة وفق نظام الموارد البشرية.
وبيّن النوايسة أن كسر دائرة العنف يتطلب بناء علاقة ودية قائمة على التقبل التربوي بين المعلم والطالب، واستخدام استراتيجيات التعلم النشط وإدارة الصفوف بطرق حديثة تُشغل الطالب وتُحفّزه بدلاً من معاقبته.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تدفع بعض المعلمين إلى الأساليب التقليدية والعنف: اكتظاظ الغرف الصفية، نقص التدريب المهني، غياب المرشدين، إضافة إلى الضغوط الأسرية والاجتماعية. ودعا إلى تعزيز مكانة المعلم مهنياً واجتماعياً، وإقرار "الإجازة المهنية للتعليم" التي أطلقها جلالة الملك، لضمان دخول مؤهلين فقط إلى الغرفة الصفية.
وختم النوايسة بالتأكيد على أن التعليم مهنة وليست وظيفة، وأن نجاحها يعتمد على تمكين المعلم أكاديمياً وتربوياً وسلوكياً، بما يضمن بيئة مدرسية آمنة تحترم حقوق الطلبة.












































