- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير أمن المعلومات: روبلوكس ليست مجرد لعبة.. بل بيئة قد تهدد أطفالنا إذا غاب وعي الأهل
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن لعبة "روبلوكس" ليست مجرد لعبة تقليدية، بل منصة رقمية واسعة قد تشكل خطراً على الأطفال في حال غياب وعي الأهل.
وأوضح سالم، في حديثه لراديو البلد أن غرف الدردشة في اللعبة كانت المدخل الأخطر لاستغلال الأطفال عبر الابتزاز أو التحرش أو اختراق الحسابات، مشيداً بقرار هيئة تنظيم قطاع الاتصالات إزالة هذه الخاصية من المنصة داخل الأردن.
وأشار إلى أن دراسة لمؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن أظهرت أن نحو 16% من الأطفال بين 10 و17 عاماً تعرضوا لأحد أشكال الإساءة الرقمية، في حين أن 75% من الأهالي لم يكونوا على علم بتعرض أبنائهم لمثل هذه المخاطر، و9% فقط يستخدمون تطبيقات الرقابة الوالدية.
وأضاف أن خطورة "روبلوكس" تكمن في إتاحتها مساحة لتواصل الغرباء مع الأطفال، مما يستدعي تعزيز الحوار الأسري، مراقبة السلوك الرقمي، وتفعيل تطبيقات الرقابة الأبوية مثل "Google Family Link" و"Microsoft Family".
وشدد سالم على أن المسؤولية مشتركة بين الدولة، المدارس، الإعلام، والأسر لحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية، مؤكداً أن "المعرفة الرقمية للأهالي اليوم لم تعد خياراً بل واجباً".












































