خبيرة بيئية : فجوة البيانات تعيق تطوير قطاع إعادة التدوير في الأردن

أكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة أوراق للتنمية البيئية، الدكتورة زينة حمدان، أن الأردن يواجه فجوة في بيانات قطاع النفايات، نتيجة تشتت المعلومات بين وزارة البيئة ووزارة الإدارة المحلية والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات العاملة في إعادة التدوير.

وقالت حمدان في حديثها لراديو البلد، إن الأرقام المتعلقة بالنفايات وفرزها يجب أن تكون أكثر وضوحاً وتفصيلاً، خصوصاً في ظل التوجه نحو الاقتصاد الدائري ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى ضرورة معرفة مصادر النفايات التي جرى فرزها، وما إذا كان الفرز تم من المصدر، وكمية المواد التي وصلت فعلياً إلى مصانع إعادة التدوير.

وأوضحت أن الأردن ينتج نحو 2.5 مليون طن من النفايات البلدية الصلبة سنوياً، بواقع يقارب 6800 طن يومياً، معتبرة أن إعادة التدوير يمكن أن تتحول إلى قطاع اقتصادي واستثماري قائم بذاته، وليس مجرد عمليات لجمع النفايات.

وشددت حمدان على أهمية إنشاء منظومة وطنية رقمية لتدفقات النفايات والمواد، بما يتيح جمع البيانات وتحليلها واستخدام التكنولوجيا في تطوير قطاع فرز النفايات وإعادة تدويرها.

كما تحدثت عن تطبيق «بلو» الذي يهدف إلى تسهيل جمع النفايات المفروزة من المصدر، خصوصاً من المنازل والمدارس، من خلال ربط المواطنين بجامعي النفايات المفروزة، مع تقديم حوافز تشمل النقاط والمكافآت والاسترداد المالي، مؤكدة أن فرز النفايات أصبح حاجة ملحة لما يترتب عليها من آثار بيئية ومناخية واجتماعية واقتصادية.