خبيرة ألعاب تعليمية : الألعاب التعليمية تبني شخصية الطفل وتنمّي مهاراته بعيدًا عن الشاشات

أكدت المدربة ومصممة الألعاب التعليمية لانا عبيد أن الألعاب التعليمية ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة فعالة لتنمية مهارات الطفل وبناء شخصيته، مشيرة إلى أن اختيار اللعبة يجب أن يكون وفق الهدف التعليمي الذي تحققه وليس شكلها أو سعرها.

وأوضحت عبيد لراديو البلد أن مشاركة الأهل أطفالهم في اللعب تشجعهم على الابتعاد عن الهواتف والأجهزة الإلكترونية، وتمنح الأسرة فرصة لاكتشاف مواهب الأطفال ومعالجة بعض التحديات التي يواجهونها من خلال أنشطة تفاعلية بسيطة.

وأضافت أن العديد من الأدوات المنزلية والخامات منخفضة التكلفة، مثل المعجون وقوالب الثلج والأزرار، يمكن تحويلها إلى ألعاب تنمي التركيز، والتآزر البصري الحركي، والمهارات الرياضية واللغوية، مؤكدة أن الفكرة تكمن في الإبداع بأسلوب استخدام هذه الأدوات.

ودعت عبيد الأهالي إلى استثمار المهام اليومية داخل المنزل في تعليم الأطفال، من خلال تحويلها إلى ألعاب وتحديات ممتعة، مثل فرز الجوارب أو ترتيب الأدوات، بما يعزز لديهم روح المسؤولية والتعلم دون أن يشعروا بأنهم في بيئة دراسية، مع التأكيد على أهمية استخدام التكنولوجيا بشكل متوازن يخدم العملية التعليمية ولا يستبدل اللعب التفاعلي.