- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك: تدعو إلى التأني قبل شراء مستلزمات العيد
دعت "حماية المستهلك" رباب البيوت إلى التأني عند شراء مستلزمات عيد الفطر المبارك، وتحديدا الملابس من خلال عمل جولات في الاسواق قبل الشراء لمعرفة الأسعار الحقيقية حتى لا يتم تعرضهم للإستغلال.
وقال الدكتور عبيدات أنه ينبغي على الأسر طلب فاتورة الشراء من المحلات والاحتفاظ بها لغايات استعمالها في حال أرادت الأسرة أن تقوم باستبدال بعض البضاعة التي قامت بشرائها أو تعرضها لبعض عمليات الغش في نوع البضاعة مما يحفظ حقها.
ودعا رئيس "حماية المستهك" التجار بضرورة مراعاة الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين والأكتفاء بهوامش أرباح معتدلة ومقبولة، إضافة إلى ضرورة عدم التلاعب بجودة البضائع أو ممارسة التغش والتدليس بشأن منشأها، حيث يقوم البعض منهم ببيع بعض البضائع المقلدة على أنها من منشأ تركي أو أوروبي على سبيل المثال.
كما طال الدكتور عبيدات الجهات الرقابية بضرورة تكثيف جولاتها الرقابية على الاسواق قبيل عيد الفطر المبارك، ولا سيما محلات بيع الملابس والحلويات التي تعتبر من المتطلبات الأساسية لاستقبال عيد افطر المبارك.
كما دعا رئيس "حماية المستهلك" ربات البيوت بضرورة تصنيع حلويات العيد ولا سيما المعمول بأنواعه منزليا بهدف التحفيف من الأعباء المالية على أسرهن في ظل المتطلبات المعيشية المتزايدة والتي ترهق دخل العائلة.












































