- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حكم قضائي أردني برفض تسليم أبو سمية لإسرائيل
أصدر قاضي محكمة صلح جزاء عمان محمد الطراونة الخميس قراراً بعدم الموافقة على تسليم المدعو باسم أبو سمية فلسطيني الجنسية والمتواجد على الأراضي الأردنية لإسرائيل لعدم وجود معاهدة أو اتفاقية بشأن تسليم المجرمين بين الأردن وإسرائيل
وجاء طلب إسرائيل من الأردن وعبر الإنتربول بتسليمها أبو سمية لإدانته هو وشريكه نجاح المقبل بجريمة قتل إسرائيلي والحكم عليه بالسجن مدى الحياة حيث غادر إسرائيل على الفور بعد عملية القتل متجها إلى الأردن.
في حين تم إدانة مقبل في إسرائيل والحكم عليه بالسجن مدى الحياة وأطلق سراحه في عام 2011 في عملية تبادل السجناء بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ووفق محاميا أبو سمية، إبراهيم الحايك وإبراهيم الغويري الذين توكولوا في القضية بناء على تكليف لجنة الحريات في نقابة المحامين فإن طلبات تسليم المجرمين المرسلة إلى الأردن لا تكون مقبولة مالم تكن نتيجة معاهدة أو اتفاقية نافذة بشأن تسليم المجرمين.
وأضاف الحايك والغويري أن المادة 21 من الدستور الأردني حددت الشروط الواجب توفرها في شروط التسليم التي لم تتوافر في قضية أبو سمية
وتنص المادة 21 من الدستور الأردني على (1-لا يسلم اللاجئون السياسيون بسبب مبادئهم السياسية أو دفاعهم عن الحرية 2-تحدد الاتفاقات الدولية والقوانين أصول تسليم المجرمين العاديين).












































