"حق العودة" في ذكرى بلفور: التمسك بثوابت التحرير والعودة وتقرير المصير

"حق العودة" في ذكرى بلفور: التمسك بثوابت التحرير والعودة وتقرير المصير

أكدت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الأردن، تمسكها بالحقوق الوطنية للشعب العربى الفلسطينى الثابتة في  التحرير والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.

وحملت اللجنة في بيان لها بمناسبة ذكرى وعد بلفور، بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا عامة "المسؤلية القانونية والأخلاقية عن كل النكبات التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني ولا زالت وذلك نتيجة تبنيها لوعد بلفور ودعمها المستمر للكيان الصهيوني"، مطالبة بالكف عن الاستمرار بـ"إحاكة المؤامرات والدسائس ضد شعبنا وأمتنا".

وشددت على رفضها لأية مبادرة أو حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين لا تقوم على تأكيد حق اللاجئين الثابت في العودة إلى وطنهم وإلى أراضيهم وممتلكاتهم الأصلية التي احتلت عام 1948م ، وتعويضهم عما عانوه من حرمان وخسائر، من خلال التطبيق الأمين للقرار 194.

كما أكدت اللجنة رفضها لكل أشكال التوطين والتهجير، أو التحريف في مفهوم حق العودة، أو المقايضة عليه.

وتاليا نص البيان:

 بيـــــــان بمناسبـــة  وعــد بلفــور المشــؤم

 يوم السبت الموافق 2/11/2013م

على مدى السنوات مرت منذ نكبة عام 1948 حتى اليوم، احتلت قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم في العودة، المكان الأبرز في مجرى النضال الوطني الفلسطيني، كونها تشكل - إضافة للاغتصاب الصهيوني للأرض - جوهر القضية الفلسطينية ، وعنوانها الرئيس. ولذلك حَظيت بالموقع الأول في برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني (العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف).

وبالمقابل، تعرضت هذه القضية خلال تلك الفترة ، إلى محاولات التصفية ، من توطين وتهجير وتدمير وإبادة. ولكن بصمود شعبنا ونضالاته وتضحياته ، وبإصرار قواه السياسية بكل أطيافها ، على التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة، أمكن حتى الآن التصدي لهذه المحاولات، وإفشالها، وصيانة حق العودة من التبديد.

 لقد كان يوم  الثاني من تشرين الثاني سنة ١٩١٧م عندما منح بلفور وزير خارجية بريطانيا نفسه الحق في إعطاء وعده للصهاينة بإقامة وطن لليهود في فلسطين على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني - بداية الطريق لسلب ارض فلسطين وطرد وتهجير أصحابها عبر مجازر التطهير العرقي والتهجير بقوة إرهاب العصابات الصهيونية ووريثها الكيان الصهيوني .

 لذلك بهذه المناسبة نؤكدعلى ما يلي:

1 - تمسكنا بالحقوق الوطنية للشعب العربى الفلسطينى الثابتة في  التحرير والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.

2-اننا نحمل بريطانيا وامريكا واوروبا عامة المسؤلية القانونية والاخلاقية عن كل النكبات التي حلت بالشعب العربي  الفلسطيني ولا زالت وذلك نتيجة تبنيها لوعد بلفور ودعمها المستمر للكيان الصهيوني , ونطالبها بالكف عن الاستمرار باحاكة المؤامرات والدسائس ضد شعبنا وامتنا.

3 - رفضنا لأية مبادرة أو حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين لا تقوم على تأكيد حق اللاجئين الثابت في العودة إلى وطنهم وإلى أراضيهم وممتلكاتهم الأصلية التي احتلت عام 1948م ، وتعويضهم عما عانوه من حرمان وخسائر، منذ تهجيرهم من أرضهم وحتى عودتهم إليها ، من خلال التطبيق الأمين للقرار 194.

4 - رفضنا لكل أشكال التوطين والتهجير، أو التحريف في مفهوم حق العودة، أو المقايضة عليه. واستعدادنا الثابت والدائم للدفاع عن حق العودة، باعتبار أن تحقيق هذا الحق هو الأساس لضمان السلام العادل والشامل في المنطقة.

 5- يجمع اللاجئون الفلسطينيون ومعهم الشعب العربي الفلسطيني والامة العربية والإسلامية على ان قضيتهم هي قضية شعب وأمة وعلى تمسكهم بحقهم بالعودة الى مدنهم وقراهم وممتلكاتهم ويرفضون بل يواجهون كل مؤامرات التوطين خارج وطنهم ويعتبرون ان الوطن لا يباع ولا يقدر بثمن ، فالوطن يعني الحرية والاستقلال والكرامة ؛ وانهم لن يتنازلوا عن حقهم باستعادة أرضهم ووطنهم مهما طال الزمن وقست عليهم ظروف الحياة . وان تضحيات الشعب العربي الفلسطيني ليس من اجل تحرير الأرض من الاحتلال الصهيوني فقط بل من اجل استعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير .

6- إن معركة الخلاص من تداعيات وعد بلفور وتداعيات كل النكبات التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني يتطلب  التمسك بالوحدة الوطنية  والتمسك بالمقاومة ووقف المفاوضات العبثية وإنهاء حالة الانقسام وتهيئة كل الظروف المناسبة لإعادة بناء مؤسسات الشعب العربي الفلسطيني ( منظمة التحرير, المجلس الوطني ومؤسسات المجتمع المدني من اتحادات ونقابات ... الخ ( على أساس التمثيل الحقيقي  بهدف توحيد الشعب العربي الفلسطيني في هذه المعركة في الداخل والخارج من اجل انجاز المشروع الوطني الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلةعلى كامل التراب الوطني الفلسطيني  وعاصمتها القدس .

عاشت فلسطين حرة عربية

واننا لعائدون

اللجنة العليا للدفــــــــاع عن حق العودة                                                                                                                            للاجئين الفلسطينيين / الأردن

2/11/2013 م