- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حزب الوحدة يؤكد حق العمال بتنظيم نقابات
أكّد حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردن على مطالب "الطبقة العاملة الكادحة" في تنظيم نفسها في نقابات عمالية ديمقراطية حرة تمثل جميع العمال والموظفين في القطاع العام والخاص".
وأضاف الحزب في بيان له بمناسبة عيد العمّال، إنه وفي ظل انحياز كامل لدور الاتحاد العام للنقابات العمالية الحكومي الذي يدافع عن مصالح أصحاب العمل ونهج الحكومة المعادي لحقوق العاملين المطالبين بحياة كريمة وعادلة، آن الأوان لرص الصفوف ووحدة الحركة العمالية والنقابية الديمقراطية للتصدي لسياسة الفساد والإفساد لهذا النهج.
وطالب البيان بإيجاد قانون عمل يحفظ حقوق العمال ويصون كرامتهم ويتلائم مع الدستور الأردني الذي أعطى الحق للعمال بحرية التنظيم النقابي والتعددية النقابية على أسس ديمقراطية وحرة.
ووصف البيان العمال في القطاعين العام والخاص بأنهم "الضحية الأولى نتيجة النهج الاقتصادي والسياسي الذي تمارسه الحكومة والحكومات السابقة لإخضاع الأردن لبرنامج صندوق النقد الدولي الذي أدى إلى بيع ممتلكات الشعب بتطبيق برنامج الخصخصة".
وأرجع البيان وضع العمال في الأردن إلى ما قال إنه إصرار الحلف الحاكم على عدم الاستجابة لمطالب القوى الوطنية والتقدمية واليسارية والنقابات العمالية المستقلة بإجراء الاصلاحات السياسية والاقتصادية وفك التبعية، وتجريم حق العمال بالاضرابات وغياب التشريعات العمالية الديمقراطية، وحرمان العمال من حرية التنظيم النقابي والتعددية النقابية.












































